يعتزم الجيش الأمريكي الأسبوع الحالي تجربة نظام ليزر عالي الطاقة لإسقاط صواريخ الكاتيوشا وحماية إسرائيل من أي هجمات صاروخية تشنها المقاومة اللبنانية. وقال ماركو موراليس المتحدث باسم قيادة انظمة الدفاع الفضائية والصاروخية في الجيش الامريكي (من المفترض ان يحمي الحدود الشمالية لاسرائيل من هجمات صواريخ الكاتيوشا. وهو مصمم لابطال مفعول ذلك الخطر) . وستكون التجربة التي ستجرى هذا الاسبوع في ميدان وايت ساندز لاطلاق الصواريخ بولاية نيو مكسيكو اول تجربة لقدرة نظام الليزر عالى الطاقة على اسقاط الصواريخ. وقال موراليس انه اذا نجحت التجربة فسيجرى اختبار ثان هذا الصيف لقدرة النظام على اسقاط عدة صواريخ في وقت واحد. وفي حالة اجتياز نظام الدفاع لتلك الاختبارات فمن المتوقع ان ترسله الولايات المتحدة الى اسرائيل في الخريف المقبل. وقال مسئولون في وزارة الدفاع ان اسرائيل ستحتاج الى اكثر من نظام واحد من هذا النوع لحماية حدودها الشمالية بأكملها من اي هجمات بالصواريخ قد يشنها مقاتلو حزب الله الذين سيطروا على المناطق التي جلت عنها اسرائيل في جنوب لبنان. وحذرت اسرائيل من انها ستحمل سوريا المسئولية عن اي هجمات قد يشنها مقاتلو حزب الله. وقال موراليس ان اسرائيل ساهمت بمبلغ 67.5 مليون دولار من نفقات برنامج تطوير نظام الدفاع بالليزر بينما تحملت الولايات المتحدة الجزء الباقي من نفقات البرنامج الاجمالية البالغة 201.8 مليون دولار. وقال موراليس (انها علامة مهمة على الطريق بالنسبة للنظام نفسه لانه بمجرد التأكد من قدرته على اسقاط صاروخ واحد فسوف يمكن التقدم نحو جعله يتصدى لدفعة من الصواريخ لتحديد ما اذا كان يحتاج الى المزيد من الاختبارات) . واضاف (إذا لم ينجح فسيتجهون نحو اجراء المزيد من اختبارات التطوير والتقييم وبعدها سيسلمونه الى اسرائيل) . ـ رويترز