عاد التوتر مجدداً إلى إيران مع تفريق قوى الأمن مظاهرة للطلبة المؤيدين للإصلاحيين ما أدى لمواجهات في طهران مع آخر جلسة لمجلس الشورى الإيراني المحافظ الذي أبيض شعر رئيسه ناطق نوري في وقت هاجم منظرالإصلاحيين سعيد هاجريان القضاء في بلاده الذي بسط سلطته تماماً على الصحف الإيرانية برهن صدور أي منها بموافقته. وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان قوات الميليشيا الاسلامية (الباسيدج) تدخلت بعد ظهر أمس لتفريق تظاهرة لحوالي أربعة آلاف من الطلبة الاصلاحيين قرب جامعة طهران, واندلعت مواجهات بين الجانبين. وأن طالبا اصيب بجروح بالغة داخل الحرم الجامعي حيث سارت تظاهرة اخرى ضمت حوالي الف من الطلبة. وهاجم عناصر الميليشيا الذين يدينون بالولاء لمرشد الجمهورية علي خامنئي الطلبة وحاولوا الدخول الى الحرم الجامعي. ولم يحرك افراد الشرطة الذين كانوا في المكان ساكنا, وفيما ينتظر أن يعقد البرلمان الإيراني الجديد الذي يُهيمن عليه الإصلاحيون السبت المقبل عقد البرلمان الحالي الذي يسيطر عليه المحافظون أمس آخر جلساته. وقال رئيس البرلمان علي أكبر ناطق نوري في كلمة أخيرة ألقاها (كان شعري اسود اللون عندما وصلت للمرة الاولى الى هذا البرلمان لدى تأسيسه فور قيام الجمهورية الاسلامية, ولكنني اغادره اليوم وقد ابيض شعري) . واضاف نوري زعيم التيار المحافظ ان حصيلة المجلس كانت (إيجابية) واعتبر ان المجلس الجديد الذي يضم 80% من الاصلاحيين سيكون (أيديولوجيا) . وانتهت ولاية مجلس الشورى الحالي ولا تزال المداولات مستمرة منذ 48 ساعة وستتواصل حتى السبت المقبل من أجل انتخاب رئيس جديد. منظر الإصلاحيين سعيد هاجريان الذي نجا من محاولة اغتيال هاجم من جهته أمس النظام القضائي الإيراني الذي يُهيمن عليه المحافظون لعدم جديته في محاربة الإرهاب والضعف السياسي في البلاد. وتساءل هاجريان في رسالة وجهها الى رئيس المجلس الاعلى للامن في ايران حول ما اذا كانت محاكمة الذين حاولوا اغتياله وضعت حدا للارهاب والرعب والتحريض, وهل بامكان النظام القضائي ضمان استئصال العنف السياسي الذى وضعه المجلس الاعلى للامن والدولة موضع السخرية. وانتقد هاجريان في رسالته النظام القضائي لعدم قدرته على التعرف على هؤلاء الذين أمروا ودعموا وأعطوا التعليمات للارهابيين والجماعات الدينية المتشددة الذين يعملون بكل حرية. وقالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية أمس ان غلام حسين محسن ايجي نائب رئيس ادارة العدل في طهران طلب من وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي عدم اعطاء تراخيص لأي مطبوعات جديدة قبل ان تفحصها السلطة القضائية, واستشهد محسن ايجي في طلبه ببنود في قانون الصحافة الجديد. ـ الوكالات