اطلع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع من معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية على مراحل العمل في مشروع (الرقم الوطني الموحد) للمواطن والوافد في دولة الامارات والذي ما زال قيد البحث والدراسة والتشاور بين الجهات المعنية في الدولة. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع مع معالي وزير الداخلية بحضور الدكتور خليفة محمد أحمد مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي واللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي واللواء سيف عبدالله الشعفار الوكيل المساعد لشئون الأمن بوزارة الداخلية وقاسم سلطان مدير عام بلدية دبي والعميد سعيد مطر بن بليلة مدير عام إدارة الجنسية والهجرة بدبي وعدد من ضباط الاجهزة الأمنية والشرطية في الدولة. وصرح اللواء سيف الشعفار لوكالة أنباء الامارات بأن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حريص كل الحرص على معرفة ومتابعة تنفيذ هذا المشروع الوطني الملح, لما له من فوائد كبيرة في تنظيم شرائح مجتمع الامارات وتسهيل معاملات المواطنين والوافدين في الوزارات والجهات الحكومية المحلية والاتحادية. وأكد ان سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع وجه بضرورة التسريع في عملية تنفيذ المشروع الذي من المتوقع الانتهاء من انجازه خلال 18 شهرا من بدء التنفيذ. وأشار اللواء الشعفار إلى ان وزارة الداخلية بكافة أجهزتها بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة أنهت مراحل مهمة في الاعداد والدراسة وزيارات الدول المتقدمة في هذا المجال والاطلاع على تجربتها والاستفادة منها. واعتبر الوكيل المساعد للشئون الأمنية بوزارة الداخلية ان تنفيذ هذا المشروع الوطني ملح لأبعد الحدود مؤكدا ان البطاقة التي ستحمل رقما وطنيا لكل مواطن ومقيم على أرض الدولة ستفيد في أشياء عديدة وستكون بمثابة جواز السفر يستطيع حاملها انهاء وانجاز كافة معاملاته بواسطتها دون الحاجة إلى جواز السفر ومن فوائدها ان المواطن حامل البطاقة الوطنية يستطيع التنقل بها والسفر إلى أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي قررت لمواطنيها التنقل بواسطة هذه البطاقة. وشكر في ختام تصريحه وزارة المالية والصناعة التي وافقت على تخصيص المبالغ المالية المطلوبة للدراسة والتنفيذ الذي سيبدأ فور الانتهاء من تأهيل الاستشاريين وتدريب الكوادر التي ستتولى مسئولية تنفيذ هذه المهمة الوطنية. من جهة ثانية استقبل سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقصره في زعبيل مساء أمس المهندس عزالدين محمد الهنشيري أمين اللجنة الشعبية لهيئة المواصلات والاتصالات الليبية الذي وصل إلى البلاد في وقت سابق قادما من الدوحة. وجرى خلال اللقاء الذي حضره معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات استعراض العلاقات الثنائية وبحث آفاق التعاون المستقبلي بين دولة الامارات والجماهيرية العربية الليبية الاشتراكية العظمى. وصرح المسئول الليبي لوكالة أنباء الامارات بأنه نقل إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحيات القيادة الليبية وأبدى لسموه رغبة ليبيا بفتح باب للتعاون التكنولوجي بين البلدين الشقيقين خاصة في مجال الاتصالات والانترنت في ضوء افتتاح مدينة دبي للانترنت هذا المشروع العربي المميز الذي سيوفر فرصا سانحة للعرب جميعا للاستفادة من هذا المشروع في تطوير الكفاءات والقدرات عند الشباب العربي الذي لابد من أن يتعلم ويدرس ويبدع في حقل علوم التكنولوجيا ليستطيع مواجهة تحديات عصر التجارة الالكترونية وثورة المعلومات والاستفادة منها في مسيرة التنمية العربية والتكامل الاقتصادي العربي المنشود. وأشار أمين اللجنة الشعبية الليبية لهيئة المواصلات والاتصالات في تصريحه إلى انه بحث مع سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع امكانية تدريب طيارين مدنيين ليبيين في دولة الامارات نظرا لحاجة الخطوط الجوية الليبية لطيارين جدد لا سيما عقب عودة الطيران الليبي إلى العمل بعد فك الحصار واعادة فتح الخط الملاحي الجوي بين دبي وطرابلس. وأشاد المهندس عزالدين الهنشيري في ختام تصريحه بترحيب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتوجهات الجماهيرية الليبية لبناء وتوسيع آفاق تعاون جديد بين البلدين والشعبين الشقيقين مشيرا إلى مواقف سموه القومية ودعمه ودولة الامارات رئيسا وحكومة وشعبا للمواقف والقضايا الليبية خاصة والعربية عموما. حضر المقابلة علي حسين العباني القنصل العام الليبي في دبي.