أعاد حزب كوسوفو الديمقراطي انتخاب هاشم تاجي رئيسا له في أول مؤتمر عام يعقده بعد حرب البلقان, في حين بحث قادة المعارضة العربية أمس اتخاذ استراتيجية جديدة لحملتهم ضد الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش وسط استمرار المظاهرات في بلجراد والمدن الصربية الكبرى. فقد اعيد انتخاب تاجي بأغلبية كبيرة من 309 اصوات من اصل 381 صوتا امام منافسين دعا احدهما وهو بارديل محمدي منذ الصباح, المشاركين في المؤتمر الى انتخاب تاجي. وتأسس (حزب التقدم الديموقراطي في كوسوفو) الذي اصبح (حزب كوسوفو الديمقراطي) امس الأول, في اكتوبر الماضي من قبل قادة الجيش السابق لتحرير كوسوفو. ويعقد الحزب مؤتمره الاول في الاقليم منذ انتهاء حملة حلف شمال الاطلسي في يونيو الماضي. وقد برز تاجي (31 عاما) على المسرح الدولي في فبراير 1999 اثناء المحادثات التي دعت الى عقدها في رامبوييه بالقرب من باريس المجموعة الدولية وحيث كان منسقا لوفد سكان كوسوفو. واستفاد رئيس ادارة الامم المتحدة المدنية في كوسوفو برنار كوشنير السبت من اليوم الاول للمؤتمر, لدعوة جميع الاحزاب السياسية في كوسوفو الى توفير (مناخ ديموقراطي) تمهيدا للانتخابات المحلية المقرر ان تجرى في اكتوبر المقبل. من جهة أخرى استأنف عشرات الالاف من المواطنين الصرب في العاصمة بلجراد وفي عشرة مدن رئيسية اخرى مظاهرات احتجاجية ضد السلطات الحاكمة التي عطلت الصحافة الحرة في البلاد. واوضحت التقارير بان المظاهرة الرئيسية جرت امام مبنى بلدية بلجراد وشارك فيها صحفيون مستقلون تمت بدون تدخل من الشرطة لكنها كانت محدودة بسبب قلة عدد المشاركين الذي يتظاهر كل في منطقته. وطالب المتظاهرون في بلجراد باطلاق سراح المعتقلين الذين احتجزتهم الشرطة اثناء المظاهرات الاحتجاجيه تلك كما طالبوا بالسماح لاطباء ومحامين محايدين من زيارة المعتقلين وتقديم المساعدة الانسانية والطبية وتقديم الخدمات القانونية المشروعة لهم. - الوكالات