صرح فريق من الباحثين الأمريكيين أمس ان النتائج الأولية لاختبار نوعين جديدين من العقاقير على مرضى سرطان القولون والرقبة والدماغ تعد مثيرة للاهتمام, مما يشجع العلماء على اختبارهم على نطاق أوسع ولعلاج أنواع أخرى من السرطان. وقد أعد العقاران الجديدان بحيث يجنبا المريض الآثار الجانبية الشديدة للعلاج الكيماوي التقليدي من خلال القيام باعاقة واضعاف اشارات نمو الخلايا السرطانية المتمثلة في شبكة الأوعية الدموية التي تحتاج لها الأورام حتى تنمو. وقد قدمت نتائج الدراسة خلال اجتماع الرابطة الأمريكية لدراسة الأورام السريرية, الذي حضره 22 ألف اختصاصي سرطان. والاسم العلمي لأحد العقارين (سي 225) , وهو عبارة عن جسم مضاد يعيق استقبال الخلايا السرطانية لإشارة كيميائية تعرف بعامل نمو البشرة, و بذلك تفقد الخلايا قدرتها على التكاثر, وتضع الخلايا السرطانية عامل النمو هذا بكميات زائدة عن الحد الطبيعي, لذلك فإن اعاقة استقباله لا تؤذي الخلايا الطبيعية. وبتجريب العقار على مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين لم يعودوا يستجيبون لأي نوع من العقاقير المتوفرة حاليا, لوحظ تقلص حجم الورم إلى النصف عند 20 بالمئة منهم.