هددت روسيا بشن غارات جوية وقصف منشآت عسكرية ومدنية في أفغانستان, لوقف دعم حركة طالبان الحاكمة للمقاتلين الشيشان, وأعلنت ان طائراتها هاجمت قافلة تضم 80 مقاتلا من طالبان كانت تحمل اسلحة على الحدود الجورجية, في وقت أكد المقاتلون نجاح هجماتهم على عدة مراكز للشرطة الروسية واستعادة قرية جبلية وقتل عشرين روسيا. وقال الناطق بلسان الكرملين سيرجي ياستر جيمبسكي ان روسيا وضعت خيار شن غارات جوية على أفغانستان وقصف معسكرات يتدرب فيها المقاتلون. وأوضح ياستر جيمبسكي ان المخابرات الروسية رصدت معلومات حول توقيع اتفاق بين طالبان ومبعوثين شيشانيين يتضمن تقديم مساعدات لهم في حربهم بما فيها امدادهم بالأسلحة والمقاتلين. وزعم الناطق ان المخابرات الروسية رصدت اجتماعا ضم مبعوثي الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف والقادة الطالبان واسامة بن لادن, مشيرا إلى ان الاجتماع تم منذ اسبوعين وانتهى بتوقيع بروتوكول لايفاد نحو 100 مقاتل طالباني إلى الشيشان. وردا على سؤال حول احتمال توجيه ضربات الى معسكرات في افغانستان يتدرب فيها مقاتلون يرسلون بعدها الى الشيشان, قال ياسترجيمبسكي (لا استبعد ذلك. من المحتمل ان نضرب بشكل وقائي اذا كان أمن روسيا القومي مهددا بجدية او اذا كانت المصالح القومية لدول صديقة لروسيا في المنطقة مهددة) . ولا تملك روسيا حدودا مع افغانستان التي تفصلها عنها جمهوريات آسيا الوسطى السوفييتية السابقة. ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن مسئول عسكري روسي قوله ان القافلة التي كان يرافقها حوالي 80 من مقاتلي حركة طالبان فشلت في الوصول إلى المكان المستهدف, وتم قصفها على الحدود. وقالت الوكالة ان الطائرات الحربية هاجمت أيضا ستة من مجموعات المقاتلين الشيشان تضم كل منها 30 رجلا. وكان مسئولون عسكريون روس قد زعموا في عدة مناسبات أن المقاتلين الشيشان يتلقون إمدادات وتعزيزات من جمهورية جورجيا المجاورة. من جهة أخرى اكد مسئول شيشاني في اتصال هاتفي مع فرانس برس أمس ان المقاتلين الشيشان قتلوا الليلة قبل الماضية 20 جنديا روسيا في معركة تمكنوا خلالها من الاستيلاء على قرية في المنطقة الجبلية جنوب شرق الشيشان. وقال مولدي اودوجوف ان المقاتلين الشيشان يسيطرون (تماما) على قرية جاني فيدينو. واقر المتحدث باسم الكرملين حول النزاع في الشيشان سيرجي ياسترجمبسكي بوقوع معارك في تلك المنطقة, لكنه نفى أن يكون (اي جندي روسي أصيب بجروح) . ونقلت وكالة انترفاكس عن ياسترجمبسكي قوله (ان القوات الفيدرالية قصفت منطقة جاني - فيدينو) . ونفى الناطق باسم الكرملين وفاة الزعيم الشيشاني شامل باساييف مؤكدا ان المعلومات حول وفاته متأثرا (بغرغرينا) خاطئة. - الوكالات