عين مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي الجنرال محمد سليمي قائدا للجيش خلفا لعلي شهبازي الذي استقال بسبب المرض على ما يبدو في وقت كشف عن اتهام أربعة من اليهود المعتقلين بالتجسس لصالح العراق إلى جانب اسرائيل واتهام أحد الرموز الصحفية الاصلاحية باقامة علاقات مع ضابط أمريكي. ولم تصدر اي توضيحات حول دوافع استقالة شهبازي المقرب من خامنئي القائد الاعلى للقوات المسلحة في ايران. وذكرت الاذاعة ان خامنئي عين الجنرال محمد سليمي خلفا لشهبازي الذي كان يتولى هذا المنصب منذ عام 1998. وطلب خامنئي من الجنرال سليمي اعطاء دفعة جديدة للقوات المسلحة. ويعتبر قائد القوات المسلحة الايرانية الرجل الثاني في الجيش بعد القائد الاعلى. وكانت مصادر عسكرية ايرانية اوضحت ان شهبازي, وهو في الستينيات, الغائب عن احتفالات عسكرية رسمية منذ اشهر عدة (يعاني من مرض) لم تحدد طبيعته. وقام خامنئي بترقية سليمي, العسكري المحترف وغير المعروف من العامة, الى رتبة جنرال. وكان سليمي من ابرز العسكريين المشاركين في الحرب العراقية - الايرانية. وتواصلت أمس تصريحات قائد الحرس الثوري رحيم صفوي المناوئة لأمريكا باتهامها أمس في ختام مناورات بوضع خطة خلال 30 عاما لاحتواء الثورة الاسلامية ونهب ثروات الخليج مهددا بقطع أيدي من يسعون لزرع الفتنة داخل ايران ومطالبا قواته والميليشيات التابعة لها بالاستعداد لـ (الدفاع الثقافي عن الوطن) . واعلن القضاء الايراني أمس ان الصحفي والمفكر الاصلاحي اكبر غانجي الموقوف منذ 22 ابريل الماضي متهم بمخالفة القانون عبر اقامة علاقة مع ضابط امريكي يعمل في حلف شمال الاطسي في تركيا. ونقلت الصحف عن بيان اصدره القضاء ان (دوافع اعتقال غانجي ليست تصريحاته وانما العلاقة غير القانونية التي اقامها مع ضابط امريكي في حلف الاطلسي وبعض الاعضاء البارزين من اعداء الثورة في تركيا) . وفي اطار القضاء أيضا اعلن محاميان فرنسيان لوكالة فرانس برس في طهران أمس ان اربعة من اليهود الـ 13 الذين يحاكمون حاليا في شيراز (جنوب) متهمون بالتجسس لصالح العراق اضافة الى التجسس لصالح اسرائيل. وقال المحاميان الفرنسيان بيار دوناك وستيفان زربيب المكلفان من جمعية (محامون بلا حدود) فرع فرنسا بمتابعة محاكمة اليهود الايرانيين المتهمين بالتجسس ان (تهم التجسس لصالح العراق وجهت اليهم) . والمتهمون بالتجسس لصالح العراق هم ناصر ليفي-حاييم وشاهروخ باكناهاد وفرامارز كاشي واشير زادمير. واضافا انهم متهمون خصوصا بجمع (معلومات مصنفة عسكرية وسياسية وثقافية) خلال الحرب الايرانية - العراقية (1980-1988). وقال هذان المحاميان في بيان (من الصعب جدا ان يكون المرء جاسوسا لاسرائيل وللعراق في وقت واحد خصوصا ان المتهمين ليسوا من الاثرياء) .