أكد ناطق رسمي باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان الخرائط التي نشرتها الصحافة الاسرائيلية حول الأفكار الاسرائيلية التي طرحت في مفاوضات استوكهولم تشير إلى استمرار استخدام اسرائيل لهذه المفاوضات لجر الطرف الفلسطيني الى الدخول في مساومة حول الأرض, أي حول ما يمكن استعادته من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وشروط وقيود هذه الاستعادة, بما في ذلك ما يتعلق بالقدس. وأكد الناطق الرسمي خطورة الاستمرار في التفاوض تحت الضغوط الأمريكية, التي تدفع باتجاه انجاز صفقة ما تحت يافطة (اتفاق الاطار) قبل شهر يوليو المقبل, وهو الموعد الذي حددته حكومة ايهود باراك لانسحاب قواتها من جنوب لبنان, وكذلك احتدام المعركة الانتخابية في الولايات المتحدة. وحذر الناطق الرسمي من الدخول في لعبة المساومة على مساحات الأرض الفلسطينية وعلى السيادة على القدس وعلى حق اللاجئين في العودة, مؤكدا ان التمسك بضرورة الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967 وباقرار اسرائيل بحق اللاجئين في العودة عملا بقرار الأمم المتحدة رقم 194 للعام 1948 يتطلب وقف هذه العملية التفاوضية والالتفات إلى تهيئة الوضع الداخلي الفلسطيني وتصليبه لمواجهة الضغوط الأمريكية والاسرائيلية ولاتخاذ القرار المطلوب باعلان سيادة دولة فلسطين على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. إن اللغة العسكرية التهديدية التي لجأت إليها القيادات الاسرائيلية في مواجهة التحركات الشعبية الفلسطينية لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال خلال (أيام الغضب) الأخيرة تؤشر إلى استمرار هذه القيادات في العيش في عصر الاستعمار واستبعاد الشعوب ورفضها الاقرار بواقع العصر وقرارات الشرعية الدولية التي تدعمها.