اتهم المحامي الرئيسي عن الطلاب الايرانيين الذين تعرضوا لاعتداء من قبل رجال الشرطة في يوليو 1999 الماضي, الشرطة امس بأنها هاجمت المدينة الجامعية (لاضعاف) الرئيس الايراني محمد خاتمي وحكومته. واعلن محسن رحمي الذي يترافع عن الطلاب، في قضية تورط عناصر من الشرطة في الهجوم على جامعة طهران (انها محاولة سياسية لاضعاف الحكومة) . وندد رحمي العضو في التيار الاصلاحي طولا بعناصر الشرطة الذي هاجموا (من تلقاء انفسهم) الطلاب في غرفهم في المدينة الجامعية. وطلب رحمي الذي ترافع خلال الجلسة الـ 13 من المحاكمة التي تجري امام المحكمة العسكرية في طهران, من القاضي الديني احمد طباطبائي ان يكون باقي الجلسة مغلقا ليتمكن من اثارة المشاكل السياسية في تلك القضية. وقال: لو كانت الجلسة مغلقة, لكنت ذكرت اسماء الاشخاص الذين لعبوا دورا في توزيع الاسلحة خلال الهجوم على المدينة الجامعية, واضاف متوجها بكلامه إلى رجال الشرطة المتهمين: لقد كانت مهمتكم توقيف الطلاب وليس التعدي عليهم بالضرب. واشار رحمي إلى ان الطلاب الاجانب الذين كانوا في المدينة الجامعية عند وقوع الهجوم, سحبوا الشكاوى التي تقدموا بها. ـ أ. ف. ب