احكمت اثيوبيا امس قبضتها على بلدة بارينتو الاستراتيجية داخل الاراضي الاريترية وقالت ان 18 ضابطا اريتريا سلموا انفسهم للسلطات السودانية. وبعد ثمانية ايام من المعارك الشرسة في غرب اريتريا تتناثر في السهول والجبال المحيطة بهذا المركز الاقليمي جثث متعفنة وشاحنات محترقة واسلحة تركها اصحابها. ولم يكن من الممكن التعرف على شاحنة اريترية تابعة للجيش الا من شعار على بابها اذ انها احترقت تماما, ودفنت بشكل جزئي بقايا 40 جثة متعفنة. ولم تتأثر بارينتو نفسها بالمعارك لكن بالرغم من عدم وجود ادلة مادية على القتال الا ان السكان رحلوا تاركين وراءهم مجموعة قليلة من البدو ترعى اغنامهم. وافاد مركز اعلامي قريب من سلطات اديس ابابا امس ان 18 ضابطا اريتريا سلموا انفسهم للسلطات السودانية ضمن افواج اللاجئين التي وفدت إلى محافظة كسلا بشرق السودان. وذكر المركز ان بين القيادات مسئول المخابرات العسكرية في محافظة قاش ـ سيتيت (جنوب غرب) يدعى الكابتن غيماي. ـ الوكالات