قال محمد مهدي صالح وزير التجارة العراقي الذي يقوم بزيارة لسوريا إن حجم التبادل التجاري مع سوريا يتنامى بالرغم من وصوله إلى قرابة (400) مليون دولار منذ بدء مذكرة التفاهم بين العراق والأمم المتحدة وهذا الرقم أقل من طموحاتنا. وقال في تصريحات أمس إن زيارته الحالية لسوريا هي لبحث المجالات التي تزيد حجم مشتريات العراق من سوريا وتفعيل تجارة العراق عبر الموانئ السورية, وأضاف ان صادرات العراق وصلت منذ مذكرة التفاهم عام 1997 إلى قرابة الـ 25 مليار دولار ولم يتسلم العراق منها سوى 6.5 مليارات دولار والباقي اقتطعته الأمم المتحدة لتغطية نفقات وتعويضات متضرري حرب الخليج. وذكر الوزير العراقي انه بحث مع المسئولين السوريين لشراء كل السلع التي تسمح الأمم المتحدة للعراق باستيرادها من سوريا وتم الاتفاق حول هذا الجانب مع محمد العمادي وزير الاقتصاد السوري, كما تم الاتفاق على زيادة حجم التوريدات عن طريق الموانئ السورية بحيث يصل حجم العقود التي تم توقيعها عن طريق هذه الموانئ مليون طن خلال العام الجاري. وأوضح مهدي صالح إنه خلال زيارته التي بدأت يوم الثلاثاء الماضي بحث مع الوزراء السوريين مجالات مختلفة في التجارة والنقل والنفط وإقامة معارض مشتركة بين البلدين. وفي رده على سؤال حول اعتماد بلاده على ميناء طرطوس أكثر من اعتماده على الموانئ الأخرى قال: (لا ليس بهذه الصورة فنحن لدينا منافذ عدة في الإمارات والأردن وتركيا وكلها تعمل من أجل تجارة العراق مع العالم الخارجي, وأعلن الوزير العراقي ان بلاده استكملت تجهيز الخط الواقع ضمن أراضيها وسوريا تعمل الآن على تجهيز الخط الواقع ضمن أراضيها وعند الانتهاء من عملية الاستكمال سيتم العمل على ضخ النفط العراقي عبر سوريا. وأشار إلى أن الربط الكهربائي بين العراق ودول المشروع الخماسي (سوريا ـ العراق ـ مصر ـ الأردن ـ تركيا ـ لبنان) غير ممكنة في المرحلة الراهنة لأن شبكة العراق لا تعمل سوى 55% نتيجة تدمير محطات توليد الطاقة. دمشق ـ يوسف البجيرمي