وسعت اثيوبيا نطاق حربها مع اريتريا وقصفت اهدافا عسكرية منتقاة داخل ميناء مصوع على البحر الاحمر, واعلنت انها لا تعتزم السيطرة على الاراضي الاريترية بل تهدف الى استعادة اراضيها المحتلة وسط تحذيرات من منظمات الاغاثة من وقوع كارثة انسانية تشمل القرن الافريقي بعد فرار نصف مليون اريتري الى دول الجوار وفي مقدمتها السودان . وقالت المتحدثة باسم الحكومة سالومي تاديسي (سلاح الجو الاثيوبي قصف مواقع عسكرية استراتيجية في جوار مصوع) . واضافت سالومى ان سلاح الجو طارد وقصف كذلك الجنود الاريتريين المنسحبين من بلدة بارينتو الجنوبية الغربية الاستراتيجية التي تم الاستيلاء عليها ليل الاربعاء والتي تقع في عمق الاراضي الاريترية. ولكن اريتريا نفت القصف الاثيوبي لميناء مصوع وقالت ان الطائرات الاثيوبية قصفت بالفعل بلدة ايرفالي الصغيرة جنوبي الميناء وقتلت امرأة مدنية. وذكرت وزارة الخارجية في أديس أبابا أن القوات الاثيوبية عززت مواقعها في المناطق الغربية من إريتريا وتغلبت على القوات الاريترية المحيطة بمدينة بارينتو ذات الاهمية الاستراتيجية. وذكرت تقارير أن أكثر من نصف مليون إريتري فروا من وجه القوات الاثيوبية المتقدمة. واضافت السلطات الاثيوبية ان قواتها التي احتلت مواقع استراتيجية منها بارينتو, على بعد 40 كم داخل الاراضي الاريترية, (عززت مواقعها بتدمير القوات الاريترية المتبقية) التي هربت من بارينتو الى اكوردات في اقصى الشمال. واكدت اديس ابابا ان هدف قواتها التي توغلت في الاراضي الاريترية (ليس ضم الاراضي الاريترية) بل استعادة اراضيها المحتلة. من جهة اخرى اعربت السلطات الاثيوبية عن (اسفها للنتائج الانسانية الخطيرة الناجمة عن النزاع) كما قال التلفزيون الذي حمل المسئولية الى (نظام اسياسي (افورقي الرئيس الاريتري)) المتهم بشن الحرب قبل اكثر من سنتين.