حذرت أجهزة الأمن الروسية من دخول حركة طالبان الأفغانية الحاكمة دائرة الحرب في الشيشان, وزعمت ان نحو 300 مقاتل من طالبان يستعدون للانضمام إلى صفوف المقاتلين الشيشان, في وقت تواصلت المعارك وأصيب جنديان روسيان برصاص المقاتلين، خلال هجمات في جروزني, واعتقلت الميليشيا الشيشانية الموالية لروسيا وزير العدل الشيشاني, رغم اعلان موسكو حل هذه الميليشيات. ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن قوات الامن في العاصمة الروسية موسكو قولها , ان تلك المجموعة من رجال حركة طالبان جيدة التسليح ومقسمة إلى وحدات صغيرة وتنتظر الانتقال إلى جمهورية الشيشان شمال القوقاز. وقالت ان تلك المجموعة مزودة بأنظمة صواريخ محمولة مضادة للطائرات, ولا يزال الجيش الروسي يحقق في المعلومات الاستخبارية عن احتمال تسلل رجال طالبان إلى المنطقة. ويعتقد أن المقاتلين الشيشان يتلقون دعما ماليا وتعزيزات من رجال وإمدادات من أفغانستان وبعض الدول العربية. كما يعتقد أن أحد كبار قادة المقاتلين وهو أردني يدعى خطاب خاض في السابق معارك في أفغانستان, على اتصال بأسامة بن لادن. وتردد أن الرئيس الشيشاني السابق زيليمخان يانداربييف, الذي يعد منسق المعونات المالية للمقاتلين, قد زار باكستان مؤخرا وربما زار أفغانستان في محاولة لجمع الاموال من المتعاطفين مع الشيشان. وقالت الوكالة ان فاخان مرتضلييف تولى منصب المدعي العسكري لحكومة الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف من أغسطس 1996 حتى يناير 1998 بدون أن تشير إلى مكان وتاريخ اعتقاله. وعين مرتضلييف بعد ذلك التاريخ وزيرا للعدل حتى أكتوبر 1998. واعتقل الروس منذ بداية العملية البرية الروسية في الجمهورية الانفصالية في الأول من اكتوبر, العديد من أعضاء الحكومة أو أجهزة الأمن الشيشانية ولكنهم لم يتمكنوا بعد من القبض على كبار المسئولين والرئيس الشيشاني وعلى رأسهم زعيما الحرب شامل باساييف والقائد خطاب. وعلى صعيد المعارك نقلت وكالة ريا - نوفوستي عن وزارة الداخلية الروسية ان جنديين جرحا في جروزني برصاص المقاتلين الشيشان. وأفادت وكالات الأنباء الروسية ان عدة مراكز مراقبة في جروزني وفي محيط العاصمة الشيشانية وفي اقليم نوجاي - يورت (شرق) تعرضت لرصاص المقاتلين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأفادت وكالات انترفاكس استنادا إلى قيادة أركان الجيش ان المقاتلين الشيشان يواصلون زرع الألغام على الطرق في الجمهورية الشيشانية. ومن جهة أخرى تستعد أجهزة (اف سي بي) (كي جي بي سابقا) الى مبادلة شيشانيين يشتبه في تعاملهم مع المقاتلين بثلاثة جنود رهائن لدى المقاتلين. - الوكالات