واصلت اثيوبيا حصد مكاسب تفوقها العسكري على القوات الاريترية باليوم السابع لاندلاع الحرب بينهما غير مبالية بقرار اصدره مجلس الامن الليلة قبل الماضية بفرض حظر على تصدير السلاح الى الدولتين وسط تسارع عمليات النزوح الاريترية أمام الزحف الاثيوبي حيث فر مليون أريتري من منازلهم وهرب مئات الآلاف من محيط مدينة بارينتو الاستراتيجية التي استولت عليها القوات الاثيوبية بينما أخلت أريتريا مدينة أغوردات الواقعة على وأكدت اديس ابابا ان قواتها تحقق مكاسب برية وان هجومها على المواقع الاريترية سيستمر بلا هوادة حتى بعد سقوط بارينتو التي فشلت القوات الاريترية في استعادتها امام القوة العسكرية الاثيوبية الهائلة, وقد اعترفت اسمرة بسقوط المدينة, وبررت انسحابها منها بأنه انسحاب تكتيكي. و اعلن الناطق باسم الرئاسة الاريترية يماني جبريمسكل امس ان المعارك في محيط مدينة بارينتو تسببت في نزوح حوالي 200 الف شخص. وقال ان (انعكاسات (المعارك) على المدنيين رهيبة) مضيفا (ان قسما من هؤلاء الاشخاص ينزحون للمرة الثانية بعد ان كانت اثيوبيا طردت بعضهم في وقت سابق) . وافاد مسئولون اخرون ان الفزع تملك العديد من الاشخاص وان اعدادا كبيرة تتوجه الى اسمره خوفا من القصف. وقد اجلت القوات الاريترية المدنيين امس الاول الاربعاء. وقال المتحدث ان (الجيش الاثيوبي يحتل الان منطقة كبيرة) ولكنه اكد مع ذلك انه (لم تسجل خسائر كبيرة في بارينتو ولم يتم التخلي عن عتاد عسكري كبير) . غير ان مراقبين اكدوا سيطرة اثيوبيا على القطاع الغربي من جبهات القتال مع اريتريا, وقالوا ان اثيوبيا ستبدأ في مهاجمة القطاع الشرقي بغية تطويق اريتريا من الجانبين. وكان مجلس الامن الدولي فرض حظر أسلحة على كل من إثيوبيا وإريتريا في ساعة مبكرة امس في محاولة لوقف الصراع في منطقة القرن الافريقي. ويسري هذا الحظر فورا ولمدة 12 شهرا ولكن يمكن مراجعته إذا ما وافقت الدولتان الجارتان على إنهاء حربهما الدائرة منذ عامين عبر الحدود المشتركة بينهما بطريقة (سلمية) و(نهائية) , ويمكن تمديده اذا لم تتوقف الحرب.الوكالات تعزيزات عسكرية اريترية تتجه نحو مدينة أغوردات 60 كم م مدينة بارينتو تبعد عن العاصمة أسمرة 180 كم. أ.ف.ب
