أشاد الاتحاد الدولى لمنتجى برامج الكمبيوتر التجارية بالتطورات التى شهدتها دول منطقة الشرق الاوسط وخاصة الامارات ومصر فى مجال مكافحة عمليات القرصنة والنسخ غير المشروع لبرامج الكمبيوتر. وقال أشوك شارما رئيس الاتحاد أنه على الرغم من التراجع المسجل فى معدلات قرصنة البرامج فى اسواق منطقة الشرق الاوسط بشكل عام فان المنطقة سجلت أعلى المعدلات العالمية فى أعمال القرصنة مما قد يقلص من اهتمام شركات الكمبيوترالدولية بتلك الاسواق وبالتالى حرمانها من استخدام أحدث التطبيقات والبرامج والانظمة الخاصة بالكمبيوتر. وأضاف شارما فى بيان صحفى صدر في القاهرة امس ان مستويات مكافحة القرصنة فى أسواق الشرق الاوسط تتباين بشكل كبير حيث سجلت الامارات اعلى معدل فى تراجع اعمال القرصنة فى المنطقة كما ان السوق المصرية شهدت خلال العام الماضى تطورات ايجابية توجت بتراجع ملموس لعمليات القرصنة كماان سياسات مكافحة القرصنة في السعودية بدأت فى تحقيق معدلات نجاح جيدة بينما لاتزال استراتيجيات مكافحة القرصنة فى لبنان والكويت وسلطنة عمان والاردن فى بداياتها الاولى. وأكد المسئول الدولى أن اسواق الشرق الاوسط ستجني فوائد كبيرة نتيجة لتطبيق قوانين حماية الملكية الفكرية حيث استقطبت الامارات ومصر معظم الاستثمارات طويلة الاجل فى قطاع تكنولوجيا المعلومات كاحدى النتائج المباشرة للمحافظة على تطبيق قوانين حماية الملكية الفكرية واسهم ذلك فى تحسين ظروف العمل وقدرة الشركات على تقديم الدعم لمستخدمى منتجاتها وتوفير برامج تدريب أكثر فاعلية. تجدر الاشارة الى أن دراسة حديثة صدرت عن مؤسسة (برايس ووتر هاوس) الامريكية أكدت ان كل وظيفة فى قطاع صناعة برامج الكمبيوتر بما فى ذلك أوروبا وأمريكا اللاتينية تسهم فى ايجاد وظائف أخرى فى السوق المحلية مثل وظائف التدريب والمبيعات والتوزيع والتسويق والاستشارات وغيرها. واستشهد شارما بما حدث فى السوق المصرية حيث شهدت عمليات الاستثمار فى قطاعات التوزيع والتدريب والتسويق والاستشارات نموا ملحوظا وتم خلق آلاف الوظائف المساعدة للشباب المصرى فى هذه القطاعات وتوقع المسئول ان يستمر النمو فى هذه القطاعات فى السوق المصرية بشكل أسرع خلال السنوات المقبلة. وأعتبر شارما أن التحدى الاكبرالذى يواجه الاتحاد الدولى لمنتج برامج الكمبيوتر فى منطقة الشرق الاوسط هو قدرته على اقناع مطوري البرامج بمدى أهمية الاعمال التى يقوم بها حيث لايزيد عدد الشركات الاعضاء فى الاتحاد فى دول المنطقة على ثماني شركات فقط وهو عدد ضئيل للغاية بالمقارنة بعدد الشركات العاملة فى قطاع الكمبيوتر والبرامج فى منطقة الشرق الاوسط.أ..ش.أ