روى سفاح صنعاء السوداني الجنسية المتهم بقتل أكثر من 51 امرأة وقائع بشعة عن هوايته الشاذة, وادمانه قتل النساء الجميلات واعترف بأنه بدأ هوايته الوحشية في عمر 22 وقبل أن يتزوج, وتخصص في قتل الفتيات لشعوره باللذة زاعما في لهجة جنونية انه يقتلهن ليدخلهن الجنة من دون أن يشعرن وقال: وأنا أدخل النار. وفي حوارين منفصلين نشرت أحدهما صحيفة (26 سبتمبر) الرسمية وصف المتهم محمد آدم (45 عاما) جامعة صنعاء التي كان يعمل بمشرحتها في كلية الطب بأنها (سايبة) . وكشف عن ايقاعه بضحاياه داخل المشرحة متباهيا بقوته كونه كان بطل الملاكمة في السودان لعامي 73 و74, ولم تنج سوى طالبة توسلت إليه أن يتركها لأطفالها. كما نجح في تهريب جثة ضحية إلى خارج الكلية في سيارة مخصصة لنقل النفايات. وضحك السفاح عند سؤاله: لماذا لم تقتل زوجتك طالما تدمن وتهوى قتل النساء؟ قال: امرأتي ليست من جنس النساء. وحاول السفاح الاعتداء على صحفية يمنية من صحيفة (رأي) الاسبوعية أثناء اجرائها حوارا معه, مدعيا انه يحاول تعريفها بطريقته في قتل الجميلات. صنعاء ـ البيان