بدأ الجيش الاسرائيل امس اخلاء معداته الثقيلة من مقر قيادته في الشريط اللبناني المحتل في وقت عرض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري خريطة امريكية كانت اختفت من ملفات وزارة الدفاع اللبنانية تؤكد لبنانية مزارع شبعا. وأوضحت مصادر أمنية لبنانية ان شاحنات نقلت قطع غيار للدبابات والمصفحات وناقلات الجند من المقر الرئيسي لقيادة الجيش الاسرائيلي في مرجعيون في القطاع الأوسط من الشريط المحتل بجنوب لبنان وتوجهت إلى داخل اسرائيل. وكانت اسرائيل قد نقلت ليل الاثنين الثلاثاء آليات ثقيلة من موقع الشريقي, احد مواقعها الرئيسية, المحاذي لبلدة مرجعيون حيث مقر قيادتي الجيش الاسرائيلي وميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميل والذي بدأت باخلائه منذ الثاني من مايو الجاري عندما سحبت منه ما لا يقل عن 14 من الدشم. وفي ظل استمرار الاتصالات الفرنسية الأمريكية حول هذا الانسحاب وبدء مساعي أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان لزيادة القوات الدولية, بمطالبة كندا بالمشاركة في هذه القوات تحدثت أوساط لبنانية عن اتجاهات في الأمم المتحدة لفصل مزارع شبعا عن القرار الدولي 425. ولدحض ذلك سارع نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني لعقد مؤتمر صحفي أمس عرض خلاله خريطة صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية تؤكد لبنانية مزارع شبعا. وقال بري في المؤتمر البارحة تجرأ وزير الخارجية الاسرائيلي ليقول ان لبنان لم يتقدم ولو بخريطة واحدة يثبت من خلالها ان مزارع شبعا هي ضمن الحدود اللبنانية. لقد رغبت قبل ان يجتمع مجلس الامن الدولي ان اقدم للاعلام وللرأي العام العالمي والعربي خارطة امريكية يتضح فيها بكل وضوح ان مزارع شبعا هي ضمن الاراضي اللبنانية. وعرض بري على الصحفيين خريطة ملونة تحمل ختم وزارة الدفاع الامريكية وقد كتب عليها باللغة الانجليزية حضرت وطبعت من قبل المركز الطبوغرافي لوكالة رسم الخرائط العسكرية. وكان بري كشف ان الخريطة هذه كانت اختفت من ملفات وزارة الدفاع اللبنانية في منطقة البزرة لكنه رفض كشف الجهة التي حصل منها على الخريطة التي عرضها على الرئيس اللبناني اميل لحود أمس تمهيدا لضمها للملف الذي يثبت وجهة النظر اللبنانية تجاه المزارع. وفي اتصال هاتفي طلب أمين عام الجامعة العربية عصمت عبدالمجيد من رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص نسخة من الخريطة هذه لتوزيعها على الدول العربية, وقال انه تبلغ من رئيس المجلس اللبناني مخاوف من ان تصدر عن الأمم المتحدة قرارات لا تعتبر مزارع شبعا لبنانية. بانحناءة الانكسار يقيمون سورهم الالكتروني لحماية مستعمرة مسجاف ام على الحدود مع لبنان ـ أ.ب بيروت ـ وليد زهر الدين

