كشفت تقارير صحفية عن الغاء فوز ثلاثة مرشحين في انتخابات طهران من بينهم الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني وسط استمرار حملة المحافظين على صحف الاصلاحيين باغلاق صحيفة معتدلة تتبع لرئيس بلدية العاصمة السابق غلام كرباتشي واستدعاء مدير مكتب الرئيس محمد خاتمي المسئول عن صحيفة صدرت حديثا. اوردت ذلك صحيفة (بحر) الاصلاحية الايرانية امس قائلة انه (بناء لمعلومات غير مؤكدة, فإن 27 نائبا في طهران دخلوا مجلس الشورى) في ختام الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية الاخيرة. واشارت الصحيفة المقربة من الرئيس محمد خاتمي ان ثلاثة مرشحين (لن يدخلوا المجلس) هم مرشحان من التيار الاصلاحي والرئيس السابق رفسنجاني زعيم الجناح المحافظ الذي يشغل منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام. ومن المقرر ان يعلن مجلس صيانة الدستور الذي يشرف على الانتخابات النتائج النهائية لانتخابات دائرة طهران غدا الخميس. يأتي ذلك وسط تواصل استهداف صحف الاصلاحيين من قبل المحافظين حيث افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية امس ان القضاء الايراني أمر امس باغلاق صحيفة (هام ـ ميهان) التي تتسم بالاعتدال ويديرها رئيس بلدية طهران السابق غلام حسين كرباتشي. واضافت الوكالة ان (اهام ـ ميهان) التي يديرها رئيس بلدية طهران السابق (اغلقت مؤقتا بأمر من محكمة طهران) . وكانت الوكالة اوردت في وقت سابق ان الصحيفة اغلقت نهائيا. واصبحت هذه الصحيفة بذلك عاشر صحيفة تعلق في ايران خلال شهر حيث ان الصحف التسع الاخرى هي صحف اصلاحية مقربة من الرئيس الايراني محمد خاتمي وليست (معتدلة) اي مقربة اكثر من الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني. وتابعت الوكالة انه (بموجب بيان صادر عن دائرة العدل في طهران فان مدير عام الصحيفة (كرباتشي) يواجه 17 تهمة بينها نشر معلومات كاذبة حول مجلس صيانة الدستور (الذي يتولى البت في الانتخابات) والباسيج (الميليشيا الاسلامية) وقوى الامن والقضاء ووزارة الاستخبارات) . واوضحت الوكالة ان كرباتشي (44 عاما) الذي افرج عنه في نهاية يناير بعدما سجن لعدة اشهر بتهمة (الفساد) متهم ايضا (باثارة الانشقاق في صفوف قادة نظام الجمهورية الاسلامية المقدس) . كما اعلن التلفزيون الايراني امس استدعاء سعيد بور عزيزي مدير مكتب الرئيس للمثول امام المحكمة بصفته مديرا لصحيفة (باهار) الاصلاحية التي صدرت مطلع الشهر الحالي. واوضح التلفزيون ان بور عزيزي سيمثل قريبا اي في غضون ثلاثة ايام امام المحكمة لان صحيفته نشرت (اكاذيب ووجهت اهانات) بدون تقديم توضيحات اخرى. واضاف المصدر نفسه ان عددا من الدعاوى رفع ضد الصحيفة. الوكالات