كشف دبلوماسي غربي في العاصمة الفرنسية باريس لـ (البيان) عن افشال دولة عربية أخطر محاولة انقلابية ضد الرئيس العراقي صدام حسين, ضمن أربع محاولات فاشلة في الاسابيع القليلة الماضية. وقال الدبلوماسي الغربي ان اثنتين من المحاولات الانقلابية ضد صدام، فشلتا بسبب أخطاء مميتة وقع فيها المخططون, أما الاخيرتان فقد فشلتا بسبب عوامل خارجية. وأوضح الدبلوماسي الغربي ان احدى المحاولات فشلت بعد كشف المخططين لها, واحباط محاولة لتهريب أجهزة اتصال وأسلحة, عبر الحدود الاردنية. وقال ان عناصر المخابرات العراقية قامت بتفتيش سيارة دبلوماسي تولوني عند نقاط العبور البرية على الحدود الاردنية العراقية, وصادرت الاجهزة. وأضاف ان أخطر محاولة انقلابية للاطاحة بصدام أفشلتها دولة عربية من دول الثقل والتي خطت باتجاه التقارب مع بغداد مؤخرا, مشيرا إلى انه تم كشف مدبري المحاولة الفاشلة وكلهم من الدائرة الضعيفة المحيطة بالرئيس العراقي, ومن حرسه الخاص.