اعلنت وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) امس انها تدرس خطة لانزال مسبار فضائي جوال على سطح المريخ باستخدام وسادة هوائية كبيرة كتلك التي لطفت هبوط (باثفايندر) على الكوكب الاحمر عام 1997 والخيار الثاني المطروح لمهمة عام 2003، يتمثل في ارسال مركبة فضائية تستقر في مدار حول المريخ لتبحث عن الماء وتدعم بعثات اخرى ترسل الى الكوكب على مدى عقد كامل. وسيقرر مدراء الرحلات الفضائية في بداية شهر يوليو المقبل اي هذين المشروعين سيعتمد وكانت (ناسا) قد خططت لاطلاق مسبار مريخي في عام 2001, لكنها الغت خطتها عقب فقدانها لمركبتين مريخيتين السنة الماضية. وحسب سيناريو الخطة الاولى سيتم احتضان المركبة الفضائية (مارس موبايل اوربيتر) 130 كج, في نظام وسادة هوائية شبيه بذلك الذي حمى هبوط باثفايندر, وبعد الهبوط على سطح المريخ سيقطع المسبار الجوال مسافة 100 متر يوميا, مستخدما اجهزة متطورة للبحث عن علامات على وجود الماء في المريخ, وسيكون نطاق تجوله اوسع بكثير من مسبار سوجورنر الذي لم يتحرك خارج موقع الهبوط. وسيتصل المسبار الجوال بشكل مباشر مع الارض او المركبة الدائرة حول المريخ خلال مهمته التي ستستمر 30 يوما. وستنجز مركبة (مارس سرفيور اوربتور) المقترحة نفس المهام العلمية التي اوكلت لمارس كلايمت اوربيتر التي من المفترض انها احترقت في الفضاء المريخي في شهر سبتمبر الماضي بسبب اخطاء رياضية.