تراجعت إيران أمس عن اعلانها وقف التنقيب في حقل الدرة للغاز البحري في المياه الاقليمية الكويتية, وأكد وزير النفط الايراني بيجان زانجانه ان بلاده لم تعلق أنشطة الحفر بل أوقفتها بعد اكتمال عملها, في المياه الاقليمية الايرانية, حسب قوله, مبددا أجواء ايجابية وترحيبا سعوديا كويتيا بوقف التنقيب باعتباره دليلا على حسن الجوار. وقال زانجانه للصحفيين على هامش مؤتمر عن الطاقة في طهران (ايران لم تعلق انشطة الحفر. عملنا اكتمل. وتم هذا في مياهنا. وقد أتممنا عملية التنقيب) . وتعارضت تصريحاته مع ما ادلى به مهدي حسيني نائب وزير النفط الايراني يوم السبت الماضي اذ قال ان ايران ستسحب منصة غاز بحرية من حقل درة الذي تقول كل من المملكة العربية السعودية والكويت وايران انه يقع في مياهها الاقليمية وذلك لتجنب اثارة التوتر في المنطقة. ورحب كبار المسئولين في السعودية والكويت بتصريحات حسيني بوصفها دليلا على علاقات حسن الجوار بين ايران ودول الخليج العربية. وقالت مصادر دبلوماسية امس الأول ان الكويت قد توفد وزير النفط الشيخ سعود ناصر الصباح الى ايران لينقل رسالة الى القيادة الايرانية بشأن تسوية الخلاف. واحتجت كل من السعودية والكويت على انشطة الحفر مما اثار مخاوف من اثارة خلاف بشأن ثروات النفط والغاز المحتملة. وقال وزير الدفاع السعودي الامير سلطان الليلة قبل الماضية ان قرار ايران وقف الحفر ينم عن علاقات حسن جوار وان ايران مشكورة لذلك. ومنذ اعوام تجري مفاوضات بين السعودية والكويت وايران للاتفاق على نقطة لتسهيل رسم الحدود البحرية بين الدول الثلاث في الخليج الضيق. - رويترز