نفى عادل حسين الامين العام لحزب العمل المعارض في مصر, ما تردد عن وجود اتجاه لدى لجنة الأحزاب لاتخاذ موقف ضد الحزب. واستبعد حسين في تصريح خاص لـ (البيان) تماما مسألة تجميد الحزب أو مصادرة جريدة (الشعب) الناطقة بلسانه, خاصة وان جدول أعمال لجنة الاحزاب لا يحتوي على مناقشة هذا الأمر. وحول ما نشر على لسان سمير رجب رئيس مجلة ادارة ورئيس تحرير جريدة الجمهورية الحكومية, حول وجود انشقاق داخل حزب العمل, قال ان ذلك ضرب من الخيال وغير صحيح بالمرة. وأكد ان الاسماء التي وردت بمقال رجب لا تنتمي إلى حزب العمل بأي صورة من الصور, وحذر كل من تسول له نفسه المساس باستقرار حزب العمل, مؤكدا فشل أي مؤامرة. وأضاف: نحن في جريدة الشعب نتبنى معركة حادة وساخنة لا تقبل نقاشا ولا يوجد من يختلف معنا حول ضرورة معاقبة الجهات الرسمية التي تورطت في نشر الأفكار المضللة والمسيئة للذات الإلهية, ولا يعارضنا في ذلك سوى قلة منحرفة. وقال حسين: إذا كان ما نشر عن مناقشة لجنة الاحزاب عن نية تجميد حزب العمل, فنحن نعتبره مؤامرة مقصودة, ودليلا على سوء نية من الجهات الرسمية, وفي هذه الحالة لا يسعنا إلا اتخاذ اجراءات قانونية سليمة في مواجهة القرارات الظالمة التي يرى البعض ان لجنة الاحزاب قد تتخذها ضد الحزب. وأضاف ان حل أو تجميد الحزب يعتبر اجراء باطلا لا سند له من القانون. القاهرة ـ مكتب البيان