في اول خطوة فعلية تجاه الوفاق والمصالحة الوطنية طلبت شخصية قيادية في الدولة والحزب الحاكم في السودان عقد اجتماع مع التجمع الوطني بالداخل يتناول المستجدات على الساحة والبحث عن تحقيق الحل السياسي الشامل للازمة السودانية. وعلمت (البيان) ان الاجتماع المرتقب سيتم اولا مع الحاج عبدالرحمن نقد الله بوصفه رئيسا للتجمع المعارض بالداخل لينقل ما دار خلاله لسكرتارية التجمع في اجتماعه الاحد المقبل لاقرار الخطوة التالية. وتعد هذه المرة الاولى التي يعقد فيها قيادي بارز اجتماعا مع المعارضة الداخلية حيث كانت مثل هذه الاجتماعات قاصرة على قيادات حزب الامة التي عادت من الخارج. وتؤكد تحريات (البيان) ان الشخصية القيادية البارزة المشار اليها, كلفت بتولي ملف المفاوضات مع احزاب المعارضة الداخلية بينما يتولى الفريق عمر البشير رئيس الجمهورية ملف الاتصالات مع قيادات الاحزاب المعارضة بالخارج. وبالرغم من التكتم الشديد حول اجندة الاجتماع المرتقب فان المستجدات الحالية على الساحة السودانية ستكون من ابرزها وبخاصة توحيد قيادة الدولة, وقد صرح محمد محجوب ممثل الحزب الشيوعي في سكرتارية التجمع بالاجتماع المرتقب الذي ستعقده الشخصية القيادية لـ (البيان) ان الاجتماع سيكون بمثابة خطوة ايجابية في اطار تحقيق الحل السياسي الشامل للازمة السودانية واردف سنجلس مع الشخصية ونستمع إلى كل ما تطرحه علينا وبعدها سنرد على ذلك الطرح. واشار إلى ان هذا اللقاء ربما سيلقي بظلاله الايجابية على مسار الحل السلمي اذا صدقت النوايا وزاد بالقول ان التجمع المعارض متمسك بخيار الحل السلمي. الخرطوم ـ (البيان)