عندما تقدم الرومان نحو شواطئ ميناء سيراكيوز الايطالي, كانوا يعتقدون انهم سيخوضون معركة سهلة للغاية. ومع اقتراب قواربهم من شواطئ صقلية بزغت الشمس, وانطلق شعاع ضوء من جهة الشواطئ فأشعل قواربهم وتركها وليمة للنيران. وهكذا أصبح الرومان ضحية لأول (شعاع موت) . وطوال عقود, اختلف العلماء في توصيف كيفية استخدام ارخميدس للطاقة الشمسية المركزة لتدمير الاسطول الروماني في عام 212 ق.م. المؤرخون قالوا انه في تلك الفترة لم يكن أحد على دراية كافية بعلوم البصريات والمرايا. لكن دراسة جديدة تعد للنشر هذا الشهر, ستثبت ان بعض الحضارات القديمة بما في ذلك حضارة ارخميدس الاغريقية, كانت تملك علوما بصرية متقدمة. حتى انها ربما تكون قد صنفت التلسكوبات (ابتكار منسوب إلى عالم الفلك جاليليو في القرن الـ 16) إذن لابد ان مرايا الحرق كانت متوفرة لديهم. وقال البروفيسور روبرت تميل, أستاذ التاريخ وفلسفة العلوم في جامعة لوكفيل بولاية كنتاكي ان بحثه يشير إلى ان نجاح ارخميدس يجعله أب أسلحة الليزر الحديثة كالقنابل والصواريخ الموجهة. واشنطن ـ (البيان)