كشف عالم أمريكي ان بلاده خططت لتفجير قنبلة نووية على سطح القمر في أوج فترة الحرب الباردة. وقال عالم الفيزياء ليونارد ريفل الذي عمل ضمن طاقم المشروع ان أمريكا كانت تهدف من وراء ذلك ابراز قوتها العسكرية لدول العالم. وقال ريفل في مقابلة نشرتها اسبوعية (ذي أوبزرفر) البريطانية أمس انه تم التخطيط للمشروع في نهاية الخمسينيات. وأضاف: ان سلاح الجو الأمريكي كان يرغب بأن يسفر الانفجار عن سحابة شبيهة بالفطر حيث يمكن رؤيتها من الأرض. وأوضح العالم انه كان بالامكان تقنيا تنفيذ المشروع. وأضاف: انه أوضح في حينها بأن (الانفجار سيكون له بالغ الاثر على البيئة الشمسية الأصلية. ولكن سلاح الجو الأمريكي مهتم بعواقب الانفجار على الأرض) . وأعرب عن اعتقاده الشخصي بأن الانفجار سيكون له أثر بسيط على بيئة الأرض. وكان من المخطط أن يتم الانفجار نظريا في الجانب المظلم من سطح القمر وعلى حدود ذلك الجانب بحيث أن تضيء اشعة الشمس السحابة الناجمة عن الانفجار ليتمكن سكان الأرض من رؤيته. وكان يرجح في حينها أن تكون السحابة بحجم تلك التي نجمت عن ضرب مدينة هيروشيما في نهاية الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى انه كان من الممكن في تلك الفترة اطلاق صاروخ باليستي عابر لاصابة هدف على القمر بدقة تصل الى ثلاثة كيلومترات. وقال العالم ان الكشف عن المشروع في تلك الفترة كان كفيلا باثارة احتجاجات. وكتب ريفل ثمانية تقارير بين مايو 1958 ويناير ,1959 حول امكانية تفجير القنبلة. وفي 1987 تم اتلاف التقارير التي وضعت في مؤسسة بحث حول تقوية الدروع في شيكاغو يدعمها الجيش. وتحولت المؤسسة لاحقا الى معهد ابحاث التكنولوجيا في ايلينوي. وقال العالم (لحسن الحظ ان الذهنية تغيرت. ان التفكير في مثل هذا المشروع للتأثير على الرأي العام امر مخيف) . لندن ـ (البيان)