تجاهلت اثيوبيا واريتريا تهديدات مجلس الامن بفرض عقوبات عليهما, وواصلتا معاركهما الحدودية الطاحنة لليوم الثاني امس. واعلنت القوات الاثيوبية اقتحام الخطوط الاريترية واحتلال مواقع استراتيجية, وقالت في بيان اصدرته إن القتال تمركز بالاساس بمحاذاة منطقة دفاع اريتريا التي تمتد من نهر تيكيزي إلى نهر ميرب. من جانبها نفت وزارة الخارجية الاريترية اية سيطرة اثيوبية على اراض, وقال متحدث باسم الوزارة انه تم صد القوات الاثيوبية والحاق خسائر جسيمة في صفوفها, واضاف ان المعارك محتدمة على الجبهة الغربية في ميريب ـ سيريت وجبهتين اخريين. وامهل مجلس الامن امس الاول اثيوبيا واريتريا 72 ساعة لوقف القتال والا فانهما ستواجهان تحركا فوريا من الامم المتحدة, وقال قرار اصدره المجلس ان الاعضاء سيجتمعون ثانية غدا الاثنين لبحث الوضع على ضوء التطورات الجارية, وتسعى بريطانيا التي تقدمت بالقرار والولايات المتحدة ودول اخرى إلى فرض حظر اسلحة على البلدين. وانتقدت اريتريا القرار الذي لم يندد باثيوبيا ويحملها وحدها مسئولية اندلاع الحرب.