تفاقمت ازمة احتجاز الرهائن في الفلبين واعلنت الشرطة عن اختفاء 11 صحفيا واعتبارهم مفقودين في جزيرة جولو, حيث تحتجز جماعة ابوسياف 21 رهينة, في وقت انضمت جبهة مورو إلى مسلسل اختطاف الرهائن واحتجزت 65 اسرة في قرية بجنوب الفلبين. واعلنت الشرطة انه تم العثور على سيارتين استخدمهما الصحفيون الفرنسيون والالمان الذين كانوا برفقة مرشد محلي, على حافة الطريق المؤدية الى مخبأ خاطفي الرهائن. وقال كانديدو كازيميرو قائد شرطة سولو (نعتبر انهم في عداد المفقودين. لقد ذهبوا في حين كانت الشرطة تسعى الى منعهم. ولكنهم الحوا) . واعلن قائد الشرطة ان الصحفيين انقسموا الى مجموعتين عندما توجهوا الى مخبأ الخاطفين. يشار الى ان عشرات الصحفيين والمصورين متواجدون حاليا في جولو لتغطية عملية خطف الرهائن الـ 21 الذين ينتمون الى سبع دول, والتي قامت بها مجموعة ابي سياف. وكان الخاطفون احتجزوا الرهائن في جزيرة سيبادان الماليزية في 23 ابريل واقتادوهم الى جولو بحرا. وتدور المساومات الجارية حتى الان مع الخاطفين حول الافراج عن رهينة المانية تبلغ من العمر 57 عاما وتعاني من ارتفاع في الضغط. وكان المفاوضون يأملون في ان يتم الافراج عن الرهينة الالمانية امس ولكنهم عادوا صفر اليدين بعد لقائهم مع الخاطفين قبل اختفاء الصحفيين. من جهة اخرى قال متحدث باسم الجيش ان مسلحي جبهة مورو الاسلامية احتجزوا 65 أسرة رهائن بعدما أغاروا على قرية في جنوب الفلبين. وأضاف المتحدث الكابتن نويل ديتوياتو ان الهجوم نفذه مسلحون في جبهة مورو الاسلامية للتحرير وهي الاكبر من جماعتين تقاتلان للاستقلال بوطن للمسلمين في جنوب الفلبين. ووقع الهجوم على قرية تابعة لبلدية اسبيرانزا في اقليم سلطان كودارات على بعد 390 كيلومترا شمال شرقي جزيرة جولو التي يحتجز فيها ثوار جماعة انفصالية اخرى 21 رهينة اغلبهم من الاجانب منذ ثلاثة اسابيع. وقال ديتوياتو ان (مسلحين من جبهة مورو الاسلامية للتحرير احتجزوا ما يقدر بنحو 65 اسرة رهائن داخل (القرية) صباح امس. ارسلنا قوات الى المنطقة.. ووقع اطلاق نار الساعة الثانية ظهرا) . ولم يذكر المتحدث من شارك في اطلاق النار او ان كانت هناك اشتباكات بين الجنود والمسلحين. وقال (قواتنا تتراجع لتفادي وقوع خسائر) . ـ الوكالات