حذر فريق من الأطباء الأمريكيين في تقرير نشر أمس من ان النساء الحوامل اللاتي تمضين بضع ساعات في مشروع لتحسين المنزل يمكن أن يعرضن أطفالهن لخطر الاصابة بمشكلات صحية متنوعة وعديدة ابتداء من فرط النشاط المرضي وحتى الانطوائية. وجاء في التقرير الذي أصدرته رابطة أطباء بوسطن ان سبب ذلك هو المواد الكيماوية الداخلة في تركيبة المنتجات المنزلية الشائعة, كالمذيبات والمبيدات الحشرية, ولا أحد يعلم مدى خطر هذه المواد على تطور الدماغ البشري, لان الجهات المعنية لا تلزم الشركات المصنعة بأن تخضع منتجاتها لمثل تلك الاختبارات قبل طرحها إلى الأسواق. وأضاف واضعو التقرير ان التجارب التي أجريت على الحيوانات تثير المخاوف من مدى سلامة نطاق واسع من المنتجات المستخدمة في المنزل ويتعين الزام الشركات باخضاع منتجاتها للاختبارات التي تضمن ان المواد الكيماوية لا تؤثر على نمو الدماغ البشري. بوسطن ـ البيان