أعلنت منظمة المؤتمر الاسلامي ان الفصائل الأفغانية اتفقت أمس في جدة على الاجتماع مجددا الشهر المقبل اثر محادثات جرت برعايتها أفضت إلى توقيع اتفاق حول تبادل الأسرى والسماح بوصول المساعدات. واعلن الامين العام المساعد لمنظمة المؤتمر الاسلامي، للشئون السياسية ابراهيم بكر لوكالة فرانس برس ان وفدي حركة طالبان والتحالف الافغاني المعارض اتفقا على تبادل شامل للاسرى وفتح الطرق امام دخول المساعدات الانسانية للمدنيين. واضاف بكر الذي اشرف على المحادثات التي استمرت يومين بين الجانبين ان الوفدين اتفقا ايضا على عدم استهداف المدنيين في العمليات العسكرية. وقال ان لجنة الوفاق الوطني الافغاني التابعة لمنظمة المؤتمر الاسلامي ستعقد جولة ثالثة من المفاوضات بين الجانبين الشهر المقبل اما في جدة او داخل الاراضي الافغانية, موضحا ان حكومة طالبان اقترحت عقد الجولة الثالثة في كابول. وقال بكر ان الجولة الثالثة ستعقد بعد جولة ستقوم بها لجنة الوفاق الوطني الافغاني في الدول المجاورة لافغانستان (ايران وباكستان وطاجيكستان واوزبكستان وتركمانستان) والسعودية لاطلاع هذه الدول على النتائج التي توصلت اليها الجولة الثانية من المفاوضات. وردا على سؤال عن انباء تحدثت عن اتفاق لوقف اطلاق النار بين الجانبين, أكد ان منظمة المؤتمر الاسلامي طالبت وتطالب دائما باتفاق لوقف اطلاق النار في افغانستان. واضاف نلاحظ ان الطرفين الافغانيين متوقفان عن اي عمليات عسكرية كبيرة ونحن في اللجنة طلبنا الاستمرار في ذلك. وقال بكر انه لمس اثناء المفاوضات ان الطرفين الافغانيين لديهما الرغبة الصادقة في التوصل الى حل شامل. لكنه اضاف ان كثرة التدخلات الاجنبية في الازمة الافغانية تعرقل الوصول الى حل مما يجعلني غير متفائل.أ.ف.ب