تظاهر حوالى خمسة آلاف شخص من عرب فلسطين المحتلة العام 1948 تأييدا لعودة اللاجئين الفلسطينيين وذلك بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين للنكبة وقيام الكيان الصهيوني. وانطلقت التظاهرة التي ضمت نوابا عن الاحزاب التي تمثل الفلسطينيين في اسرائيل، من بلدة كابول في الجليل الى قرية طمون التي دمرها الجيش الاسرائيلي خلال حرب عام 1948. ورفع المتظاهرون اعلاما فلسطينية تضمنت اسماء 500 قرية دمرتها اسرائيل بعد نزوح سكانها عام 1948. واطلق المتظاهرون شعارات تطالب بعودة اللاجئين والمساواة في الحقوق بين العرب واليهود. وعلى هامش التظاهرة احرق شبان اعلاما اسرائيلية ورفعوا شعارات تأييد لحزب الله اللبناني ولصواريخ الكاتيوشا التي سقطت على المستوطنات الاسرائيلية الشمالية الاسبوع الماضي. وشجب النائب عن اللائحة العربية الموحدة طالب الصانع هذه الاعمال في مقابلة اجراها معه التلفزيون الاسرائيلي. وشارك نحو الفي شخص من العرب في تظاهرة مماثلة جرت في خرائب قرية ام زينات الواقعة في جبل الكرمل قرب حيفا. وسار في التظاهرة فلسطينيون متحدرون من القرية واخرون مقيمون في الاردن. وتضاعفت الدعوات خلال الاسابيع الاخيرة لدى العرب البالغ عددهم حوالى مليون نسمة (18% من السكان) من اجل التقارب مع الفلسطينيين ومعارضة التمييز وخصوصا بالنسبة لمصادرة الاراضي وعدم المساواة في الموازنات واحتجاجا على عنف الشرطة. وترافقت هذه الدعوات مع تظاهرات طلابية رفعت خلالها الاعلام الفلسطينية وتخللتها مواجهات مع قوى الامن. واظهر استطلاع للرأي ان اكثر من ثلثي العرب يعتبرون انفسهم فلسطينيين. ـ أ. ف. ب