يقوم الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد السعودية خلال الأسابيع المقبلة بزيارة هي الأولى من نوعها منذ حرب الخليج الثانية إلى اليمن تستغرق يوما واحدا, وتسبق جولة ماراثونية إلى دول أمريكا اللاتينية قبل نهاية الشهر الحالي وتستغرق 55 يوما وتهدف إلى جذب الاستثمارات إلى المملكة. وذكرت مصادر دبلوماسية سعودية ان زيارة عبدالله لليمين تهدف إلى تعزيز المفاوضات الجارية لحسم النزاع الحدودي بين السعودية واليمن. ووقعت السعودية واليمن مذكرة تفاهم عام 1995 تشكلت بموجبها لجان مشتركة مهمتها حل النزاع. ويزور الامير عبد الله في جولته البرازيل والارجنتين وفنزويلا حيث يبحث قمة منتظرة لمنتجي النفط تعقد في كاراكاس في سبتمبر. ويقف ولي عهد السعودية بقوة وراء قانون استثمار جديد يسمح لأول مرة للمستثمرين الاجانب بملكية المشروعات والاصول ذات الصلة كما يقف وراء محادثات مع شركات نفط اجنبية لتشجيعها على الاستثمار في قطاع النفط المربح بالمملكة. ويقول دبلوماسيون ان ولي عهد السعودية عازم على تنويع موارد الاقتصاد وعدم قصره على النفط وانه يحرص على فتحه أمام مزيد من الاستثمارات الخاصة. وذكر الدبلوماسيون ان وفدا من رجال الأعمال السعوديين سيرافق على الأرجح الأمير عبدالله في جولته اللاتينية. رويترز