ذكرت مصادر مطلعة امس ان القاهرة ودمشق نشطتا عقب قمة الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري حافظ الاسد الاخيرة لترتيب عقد قمة عربية شاملة وطارئة في يونيو المقبل رغم ان اطرافا عربية تعلن قبولها المشاركة وتعمل في ذات الان على عرقلة القمة هذه، التي فرغت لجنة مختصة من صياغة المشروع النهائي لعقدها بشكل دوري. وكشفت مصادر مطلعة في القاهرة ان مصر سعت منذ فترة طويلة لعقد القمة العربية الشاملة والطارئة في شهر يونيو مشيرة إلى انه (رغم اعلان اطراف موافقتها على هذه القمة بعد ان كانت تعارضها الا انها مستمرة في محاولات عرقلة عقدها) . وقالت المصادر لـ (البيان) ان القاهرة ودمشق تسعيان لعقد اجتماع طارىء مطلع الشهر المقبل بحد ادنى على مستوى وزراء الخارجية العرب لمواجهة العربدة الاسرائيلية في المنطقة, واصرار باراك على تدمير عملية السلام, وقالت المصادر ان الجهود المصرية والسورية سوف تستمر باتجاه عقد القمة المنتظرة. إلى ذلك علمت (البيان) انه جرى الانتهاء من اعداد تقرير سيتم رفعه إلى الرؤساء والملوك العرب في مطلع يونيو المقبل حول تقنين آلية عقد القمة العربية بعد ان تم بالفعل اعداد الصيغة النهائية للمشروع. وقالت مصادر لـ (البيان) ان من بين البنود الاساسية للمشروع تناوب القادة العرب على رئاسة القمة العربية المقترحة سنويا باحدى طريقتين, اما بنظام رئاسة الدولة المستضيفة لها كما هو الحال بالنسبة للقمة الافريقية, واما بترتيب الحروف الابجدية وفقا للنظام المعمول به في مجلس الجامعة العربية الذي يعقد دورتين عاديتين كل عام في القاهرة. ويتضمن المشروع كذلك ان يكون مجلس جامعة الدول العربية هو الامانة العامة لمؤسسة القمة العربية. وذكرت المصادر ان مقترحات الدول العربية حول هذا المشروع المقدم من اليمن والامانة العامة للجامعة العربية بشأن دورية انعقاد القمة خلت من اية تحفظات من اي من الدول العربية على نظام دورية الانعقاد بل على العكس شددت الدول العربية على اهمية انعقاد القمة العربية سنويا, في اي من العواصم العربية, في اطار خلق كيان عربي موحد, ومناقشة كافة القضايا العربية ومتابعتها بصفة دورية. القاهرة ـ مكتب البيان