عمت مدن الضفة الغربية امس مظاهرات تضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام من اجل الحرية اصيب خلالها ثلاثة فلسطينيين بعيارات الاحتلال المطاطية في وقت تشهد المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ازمة زادها ما كشف عنه امس حول مطالبة ايهود باراك لياسر عرفات خلال لقائهما الليلة قبل الماضية بتأجيل تنفيذ عدد من الاتفاقات الموقعة. وقال شهود عيان ان ثلاثة فلسطينيية اصيبوا خلال مواجهات مع جنود الاحتلال في مدينة بيت لحم بالعيارات المطاطية التي اطلقها الجنود ردا على رشقهم بالحجارة. وكان المئات من الفلسطينيين نظموا امس مظاهرات عارمة في بيت لحم وغزة والقدس تضامنا مع الاسرى في اول يوم من اسبوع خصص لذلك حيث انضم المئات من الاسرى إلى الاضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة بالحرية. وبدأ نحو 1200 فلسطيني معتقلين لمعارضتهم عملية السلام, اضرابا عن الطعام ليوم واحد في سجن عسقلان ونفحة (جنوب) على ما قال لوكالة فرانس برس رئيس نادي الاسير عيسى قراقع. واضاف ان نحو ثلاثين اخرين تعتبرهم اسرائيل (معتقلين امنيين) وهم في الحبس الانفرادي في ثلاثة سجون, انضموا الى الاضراب. ويضرب نحو 80 معتقلا في سجن هاديريم قرب تل ابيب عن الطعام منذ مطلع مايو الحالي. على المستوى السياسي ورغم استئناف المفاوضات امس الا ان اجواء التشاؤم تظل تحيط بنتائج هذه المفاوضات حيث كشف مصدر فلسطيني من دون ذكر اسمه ان باراك طلب من عرفات خلال قمتهما الليلة قبل الماضية في رام الله (تأجيل تنفيذ عدد من البنود الواردة في الاتفاقات الموقعة بين الطرفين) . وقال المصدر ان (الاجتماع لم يثمر اي نتائج عملية ولم يتم خلاله الاتفاق على اي امر محدد, بل ان باراك طرح تأجيل تنفيذ عدد من القضايا كاتفاق الاطار والانسحاب الثالث وحتى الانسحاب من بلدات حول القدس) .