أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ان حرص الامارات على بناء جيش حديث لا يعني تغيرا في سياسة الدولة وتوجهاتها السلمية التي أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وقال سموه في كلمة لمجلة (درع الوطن) بمناسبة عيد توحيد القوات المسلحة الرابع والعشرين الذي تحتفل به الدولة اليوم ان القوات المسلحة تدخل الألفية الثالثة وهي تشعر بالثقة في امكانياتها وقدراتها بعد أن تمكنت على مدى السنوات الماضية من تحقيق نقلة نوعية هائلة بفضل ما توفر لها من أسلحة متطورة وكوادر وطنية مؤهلة ومدربة. وجدد سموه الدعوة لايران من أجل التجاوب مع مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة لايجاد حل سلمي لمشكلة جزرنا الثلاث المحتلة أو احالة القضية إلى محكمة العدل الدولية للبت فيها. ومن جهته أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ان مسيرة قواتنا المسلحة هي جزء لا يتجزأ من مسيرة البناء والتنمية والعطاء لهذا الوطن وقيادته التي سعت مخلصة وجاهدة في بناء وتدعيم صرح القوات المسلحة ليقف هذا الصرح شامخا قويا مستعدا لمواجهة أي ظرف طارئ قد يؤثر سلبا على استقلال وسيادة وطننا العزيز. وقال سموه في كلمة لمجلة (درع الوطن) انها مسيرة موفقة في جميع المجالات ولا أحد يستطيع إيقافها أو النيل من انجازاتها الوطنية والقومية التي تحققت لشعبنا بتوفيق من الله عز وجل وبجهد ورعاية واخلاص الأوفياء لأمتهم وعروبتهم ودينهم وعلى رأسهم قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي تجاوز المستحيل بعزيمته وارادته وعطائه.