نجح عالم كندي في تطوير تقنية تتيح اضافة اليود والحديد معا إلى الملح, الأمر الذي سيساهم في تحسين مستوى الصحة في العالم أجمع. ومن الشائع الآن اضافة اليود إلى الملح, لكن التقنية الجديدة التي طورها فنكاتش منار من جامعة تورنتو تتيح أيضا اضافة عنصر الحديد إلى الملح, الأمر الذي سيترك تأثيرا كبيرا على كيفية التعامل مع فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الذي يصيب النساء والاطفال وذلك من السادسة بشكل خاص. ويعاني مرضى أنيميا نقص الحديد من تراجع في المقدرات الجسمانية والذهنية. كما ان نقص اليود يعتبر مشكلة غذائية رئيسية يمكن أن تؤدي إلى اعاقات ذهنية شديدة أو حالات اجهاض أو ولادات مبكرة. لذلك, فإن انتاج نوع جديد من الملح يضم الحديد واليود معا يعد خطوة مثيرة على صعيد تحسين الظروف الصحية على مستوى العالم وخصوصا في البلدان الفقيرة التي تعاني من نقص التغذية بشكل عام. لكن الدكتور منار يقول ان خطة تعزيز القيمة الغذائية للملح لن تكون قابلة للتطبيق بشكل عملي, إلا في خلال تعاون الحكومات والوكالات الصحية والصناعات الخاصة. تورنتو ـ (البيان)