قدمت دراستان جديدتان ادلة قوية على ان اجراء فحص للدم للتأكد من وجود سرطان البروستاتا قد يؤدي الى انخفاض معدل الوفيات نتيجة الاصابة به. واشارت هاتان الدراستان الى انه بواسطة هذه الاختبارات يمكن تحديد مستوى البروتين الذى يعرف باسم (بى اس ايه) فى الدم وترتفع نسبته عند الاصابة بسرطان البروستاتا. ودعا عمدة مدينة نيويورك رودولف جلياني الرجال الى اجراء هذا الاختبار بعد ان كان قد اعلن اخيرا اصابته به. الا ان الصورة لم تتضح بعد لجمعيات طبية عديدة ومتخصصين فى هذا المجال وما اذا كان تعميمه واجبا ام ان ذلك سيكون مضيعة للاوقات والاموال والجهود بما ان المرض يأتى بطيئا ويشفى المصاب به بنفس الطريقة خاصة الشيوخ, كما انه فى معظم الاحيان لا يترتب عليه الاضرار بالصحة فى الوقت الذى قد يتسبب العلاج منه بأعراض جانبية خطيرة مثل العجز الجنسي او التبول غير الارادي. وقد انقسم الخبراء فى تعليلهم لانخفاض نسبة الوفيات من جراء الاصابة بسرطان البروستاتا الى قسمين منهم من يعزو ذلك الى اختبارات الدم الجديدة المذكورة ومنهم من يعزوه الى تطور وسائل العلاج مثل زيادة الجرعات الاشعاعية. ولحسم مسألة تعميم اجراء هذا النوع من الاختبارات على الرجال الذين يشكون مما قد يبدو انه سرطان البروستاتا اقترحت الكلية الامريكية للاطباء اميريكان كوليج اوف فيسيشانز ان يقوم الاطباء بوصف ايجابيات وسلبيات عمليات التشخيص والعلاج ومن ثم ترك الاختيار للمريض.