اعترفت موسكو باستمرار هجمات المقاتلين الشيشان على القوات الروسية في العاصمة الشيشانية جروزني, ومقتل واصابة 139 ضابطا وجنديا خلال اسبوع, وطالبت انقرة بتسليمها احد كبار المسئولين الشيشان, مجددة رفضها اجراء محادثات سلام مع الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف. واعلن الكرملين مقتل 32 جنديا روسيا وجرح 107 اخرين في الشيشان في ظرف اسبوع لترتفع بذلك حصيلة الخسائر الروسية منذ بداية العملية في الاول من اكتوبر 1999 الى 1999 قتيلا و5508 جرحى. واضاف الناطق باسم الكرملين المكلف النزاع في الشيشان سيرجي ياسترجمبسكي ان 52 مقاتلا شيشانيا قتلوا ايضا خلال الفترة نفسها بينهم 26 الاربعاء. ونقلت وكالة انترفاكس عن وزير الدفاع الروسي ايجور سيرجييف (ان عدد عمليات اطلاق النار في تراجع ولم تسجل خسائر في صفوفنا منذ ثلاثة ايام) . واكد مصدر عسكرى روسى ان المقاتلين الشيشانيين اطلقواالنار على عدد من المواقع الروسية فى العاصمة جروزنى ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن وكالة انترفاكس الروسية قولها ان المواقع التى تعرضت للهجوم تقع فى احياء مختلفة من العاصمة الشيشانية مشيرة الى ان المقاتلين الشيشانيين استخدموا فى هجومهم اسلحة اوتوماتيكية وقنابل يدوية. وذكرت مصادر روسية للقناة الفضائية ان الهجمات التى تعرض لها الروس فى الاربع والعشرين ساعة الاخيرة لم تسفر عن خسائر بشرية, واضافوا ان خمسمئة مسلح شيشانى تسللوا الى العاصمة الشيشانية فى الآونة الاخيرة محاولين استعادة السيطرة عليها . وأعاد الوزير التأكيد على موقف روسيا بأنه لن يكون هناك محادثات مع الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف, الذي يعتقد أنه مازال يختفي في المنطقة الجبلية. وقال سيرجييف انه لا يمكن التفكير حتى في بدء المحادثات إلا بعد استسلام المتمردين والاعتراف بالدستور الروسي وإطلاق سراح الرهائن الذين مازالوا محتجزين في الشيشان والذين يقدر عددهم بحوالي 1.000 رهينة. من جانبه اعلن مستشار الكرملين المكلف شئون الاعلام حول النزاع الشيشاني سيرجي ياسترجمبسكي امس ان موسكو طلبت من تركيا ان تسلمها المسئول الشيشاني الكبير مولدي اودوجوف الذي تلاحقه روسيا بتهمة (التمرد المسلح) . واوضح خلال مؤتمر صحفي ان (السفارة الروسية في تركيا طلبت في 25 ابريل من وزارة الخارجية التركية ان تتخذ في اسرع وقت التدابير لمطاردة وتوقيف وتسليم مولدي اودوجوف الذي يبحث عنه الانتربول والمختبىء على الارجح في تركيا) . وقال ان السلطات التركية اعطت تعليمات للاجهزة المعنية لاعتقال اودوجوف. على صعيد متصل قال عسكريون روس ان الضربات الجوية توقفت بسبب سوء الاحوال الجوية, غير أن المدفعية تم استخدامها ضد جماعات المقاتلين المتفرقة في العديد من المناطق الجنوبية الجبلية ولا سيما قرب الحدود مع جورجيا. وفي الوقت ذاته قال المتمردون من خلال موقعهم على الانترنت ان عشرات المدنيين لقوا حتفهم في عمليات القصف منذ امس الاول, وأنهم قد اعطبوا دبابة روسية وأربع عربات مدرعة في تلك الاثناء. الوكالات