طور العلماء تقنية يمكن ان تمنع او تقلص مخاطر رفض الجسم لنخاع العظم المزروع, وتفتح هذه التقنية التي تم اختبارها بنجاح على الفئران الباب امام اجراء زراعات لنخاع العظم اكثر فاعلية وسلامة. يأتي ذلك بعد ان اكتشف فريق علمي من مركز سياتل للسرطان طريقة لكبح نوع من خلايا الدم البيضاء تدعى الخلية تي. وتقوم هذه الخلايا بالتعرف على الخلايا غير الطبيعية او المصابة بالعدوى وتهاجمها, كما تلعب دورا مهما جدا في مهاجمة الامراض المعدية التي تصيب الجسم, كما تمنع هذه الخلايا نظام المناعة في الجسم من مهاجمة الانسجة الطبيعية. وتتحمل هذه الخلايا البيضاء المسئولية عن فشل زراعة نخاع العظم حين تقوم بمهاجمة النخاع الدخيل وهو مايعرف بظاهرة الرفض. لكن العلماء تمكنوا من اكتشاف مضاد أجسام يدعى سي دي 28 بإمكانه الحد من فاعلية خلايا تي البيضاء, ويقولون ان مضاد الاجسام هذا هو وسيلة اكثر امانا وفاعلية من استخدام العقاقير الكابحة لنظام المناعة. ويتم هذا دون ان تتأثر مقدرة الخلايا البيضاء المذكورة على مقاومة العوامل المرضية المعدية التي تهاجم الجسم. ويقول الدكتور كلاديو اناسيتي رئيس الفريق البحثي إن مضاد الاجسام المكتشف لم يجرب حتى الان الا على الفئران, والخطوة التالية هي اجراء تجارب بشرية عليه. نيويورك ـ البيان :