اكد فريق من الباحثين الامريكيين ان المحافظة على النشاط والحركة تزيد من فرصة مرضى السكري في الصمود امام هذا المرض. وجاء في دراسة انجزها فريق الباحثين الامريكيين ان مرضى السكري الذين يحرصون على مداومة الحركة والنشاط تنخفض نسبة تعرضهم للوفاة من جراء اي مرض على الاطلاق. واوضح دكتور مينج دي الباحث بمعهد كوبر للابحاث في دالاس ان الدراسة الجديدة قد اكدت ارتباط مداومة النشاط والحركة بالقدرة على الصمود في مواجهة السكري والعديد من الامراض الاخرى. وقد قام الباحثون في اطار هذه الدراسة بالتدقيق في حالات 1263 رجلا مصابا بالنمط رقم (2) من السكري والذي يشكل 90% من حالات السكري في الولايات المتحدة, حيث اجريت لهم فحوص دقيقة واختبارات في التمرينات الرياضية واعطوا درجات في اللياقة البدنية وفقا لهذه الفحوص. وعلى امتداد 12 عاما من المتابعة اجاب هؤلاء الاشخاص على استبيانات حول انشطتهم البدنية بما في ذلك السير والركض ومتابعة برامج الايروبيك, وعلى مدى فترة الدراسة توفي 180 منهم. وثبت من الدراسة ان الرجال الذين ادرجوا في درجة لياقة متدنية معرضون بمعدل الضعف للوفاة لأسباب من بينها امراض القلب مقارنة بمن ادرجوا في درجة اللياقة العالية, الامر الذي يعني ان معدل صمود المرضى يزداد مع ارتفاع معدل لياقتهم البدنية النابعة من الحركة والنشاط. وجاء في تقرير عن نتائج الدراسة ان البيانات تشير إلى ان التأثير الحميد للنشاط البدني بالنسبة للمرضى بنمط (2) من السكري يمتد إلى ما يتجاوز تأثيره على عناصر المخاطرة الوسيطة مثل التحكم في الوزن. غير ان الباحثين لم يوضحوا اي نوع من النشاط البدني يعتبر افضل من غيره وان كان بروفيسور دي يشير إلى اهمية امضاء نصف ساعة يوميا على الاقل في النشاط المعتدل مثل المشي السريع. غير انه حذر من ان مرضى السكري عليهم مراجعة اطبائهم قبل القيام بأي برامج للتمرينات الرياضية. دالاس ـ البيان