يتعين على مصنعي الهواتف النقالة مستقبلاً كتابة تحذير صحي على الهواتف بعد ان نشرت نتائج دراسة اجريت لمعرفة آثارها على الدماغ. وقد اكتشفت لجنة حكومية بريطانية شكلت لدراسة عامل السلامة للهاتف النقال بأن القلق العام من هذه الهواتف له ما يبرره. وكان من المتوقع ان يصل (تحقيق ستيوارت) كما اطلق على الدراسة الى دحض المخاوف من ان اشعاعات النقال يمكن ان تسبب فقداناً للذاكرة ومرض الزهايمر والسرطان. لكن اعضاء لجنة التحقيق ابدوا غضبهم من التقارير المبكرة التي توقعت الحكم بأمان استخدام النقال. ويطلب تقرير اللجنة التي يترأسها البروفيسور وليم ستيوارت من جامعة تايسايد من الناس الحرص على عدم اطالة استخدام النقال في كل مرة يستخدمونه, كما انه ينصح باجراء المزيد من البحث بهذا الشأن. ويطالب التقرير توجيه جزء من عوائد اصدار رخص تجارة الهواتف النقالة نحو البحوث العلمية حول آثار النقال. وتتضمن اللجنة المستقلة التي شكلتها الحكومة خبراء في الفيزياء والاتصالات والهندسة وطب الاعصاب وعلوم الأشعة. وفي رد الفعل على التقرير تقول منظمة باوروتش المدافعة عن حقوق المستهلك (ما نفهمه من التقرير هو انه يقول بأن الناس الذين يستخدمون النقال بشكل معقول ليسوا عرضة لعواقب صحية سيئة, لكن اللجنة لم تجر بحوثاً كافية على آثار استخدام النقال مثل الصداع وآلام الآذان والمشاكل الجلدية ومشاكل التركيز والذاكرة) . ومن بين الحالات التي درستها اللجنة حالة كوادر عسكرية من بولندا تعرضوا لمستويات منخفضة من الامواج الميكروية بشكل متقطع طوال عدد من السنوات الامر الذي ادى لزيادة معدلات الاصابة بسرطان الدم بين أبنائهم بنسبة 14 ضعفاً. لندن ـ (البيان)