اكدت طيران الامارات قدرتها مرة اخرى على تحقيق ربحية خلال عام تميز بارتفاع اسعار الوقود وتراجع عائدات شركات الطيران بصورة عامة. وساهمت طيران الامارات ودناتا وهما الشركتان الرئيسيتان فى مجموعة الامارات بنحو 4.3 فى المئة من الزيادة فى الارباح التى بلغت 447 مليون درهم اى ما يعادل 122 مليون دولار امريكى. وارتفعت عائدات المجموعة بنسبة 9ر15 فى المائة الى 5593 مليون درهم (1524 مليون دولار امريكى) عن السنة المالية المنتهية فى 31 مارس 2000. جاء ذلك فى مؤتمر صحفى عقده سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة طيران الامارات حيث اعلن فى المؤتمر نفسه وبحضور رئيس صناعات ايرباص نويل فوجار عن رغبة طيران الامارات بشراء طائرات ايرباص أ3 اكس اكس التى يتم تطويرها حاليا لتكون اكبر طائرة ركاب فى العالم. وقال سمو الشيخ احمد ان طيران الامارات اجرت تقييما لطراز أ3 اكس اكس من الناحيتين التشغيلية والاقتصادية ونتيجة لذلك ابلغت فوجار رغبتنا فى ان تعتبرنا ايرباص أول زبون لهذه الطائرة. واضاف رئيس طيران الامارات ان الناقلة الدولية لدولة الامارات قد تحتاج الى خمس طائرات ركاب تتسلمها عامى 2006 و 2007 مع حق خيار لشراء خمس طائرات اخرى كما انها تدرس امكانية استخدام طائرتين اضافيتين للشحن. واضاف سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم ان طيران الامارات تواصل تحقيق الارباح للعام الثانى عشر على التوالى اما بالنسبة للمجموعة فيسعدنى ان ارى استمرار تطور وقوة اعمالنا وهو ما ندين به بالشكر الى عملائنا الدائمين. وقد سجلت طيران الامارات زيادة بنسبة 25.2 فى بالمئة فى ارباحها الى 320 مليون درهم (87 مليون دولار امريكى) فى حين ارتفعت ارباح دناتا بنسبة 10 فى المائة لتصل الى 127 مليون درهم (35 مليون دولار امريكى) . وقد بلغ عدد المسافرين الذين نقلتهم طيران الامارات خلال العام المالى الماضى 7.4 ملايين شخص بزيادة نسبتها 12 فى المائة من العام الذى سبقه بينما حقق الشحن نموا مشهودا بنسبة 26 فى المئة وبلغ 270 الف طن من البضائع وقدمت دناتا خدماتها الى 11.2 مليون مسافر فى مطار دبى الدولى و 498 الف طن من البضائع بزيادة قدرها 11.7 فى المائة و 16.1 فى المائة على التوالى. ومن الشركات التى ساهمت فى عائداتها المجموعة ميركاتور قسم تكنولوجيا المعلومات التابع للمجموعة حيث عززت ميركاتور مكانتها كمزود للبرامج والحلول لصناعة الطيران بطرح منتجاتها المبتكرة واسلوب التسويق النشيط فى توسيع قائمة عملائها لتشمل ناقلات عالمية رائدة مثل قسم الشحن التابع للخطوط البريطانية ومشغلى مطارات مثل اسيلبى التركى.