دشنت الولايات المتحدة حملة تهدف لاتهام الرئيس العراقي صدام حسين بارتكاب جرائم حرب وتسعى لتشكيل محكمة دولية لادانته وابنيه عدي وقصي وتسعة من كبار معاونيه. وقالت صحيفة (صنداي تايمز) , اللندنية امس ان واشنطن رصدت مبلغ مليوني دولار لتمويل هذا التحرك وطالبت الكونجرس باعتماد مبلغ 4 ملايين دولار اخرى في الموازنة المقبلة. وتم توجيه 600 ألف دولار من المبلغ المحدد للجماعة التي تتخذ من لندن مقراً وبدأت حملة لمحاكمة صدام حسين وذكرت الصحيفة ان محققين امريكيين في مجال جرائم الحرب اخذوا في جمع شهادات شهود عيان في هذا الصدد. واوضح مصدر امريكي ان (مهمتنا الاساسية تنحصر في رؤية صدام وقيادته يقفون امام محكمة جرائم الحرب) . وتجيء الخطوة الامريكية فيما يبدو عقب تنامي حالة الاحباط العام من بقاء صدام في السلطة وتصاعد الانتقادات لسياساته كما تبدو انها محاولة لتوحيد الجهود لاسقاط حكومة بغداد. ويقول خبراء قانونيون ان صدام ونخبته قد يحاكمون بموجب المعاهدة الدولية ضد الابادة والتعذيب والقتل او حسب معاهدة جنيف. ويحتاج قيام محكمة من هذا النوع لموافقة مجلس الامن لكن من المتوقع ان تستخدم فرنسا وروسيا حق الفيتو ضدها. وتسعى امريكا لتوجيه التهم التالية لصدام: 1 ـ ارتكاب جرائم ضد الانسانية وشن حملة لابادة الاكراد عام 1980. 2 ـ ارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب ضد الكويت وشعبها واحداث اضرار بيئية عقب عملية الغزو. 3 ـ ارتكاب جرائم انسانية وتعذيب وقتل المعارضين السياسيين وآخرين داخل العراق عام 1980. 4 ـ ارتكاب جرائم انسانية وجرائم حرب باستخدام البشر في تجارب على أسلحة الدمار الشامل. 5 ـ ارتكاب جرائم انسانية وقتل منذ 1991 بحق الاكراد في شمال العراق والشيعة في الجنوب.