لاتزال المؤسسة العسكرية القوية فى تركيا تلتزم الصمت حتى الآن تجاه ترشيح رئيس المحكمة الدستورية احمد نجت سيزار لمنصب رئاسة الجمهورية خلفا للرئيس سليمان ديميريل الذى تنتهى فترة رئاسته فى السادس عشر من مايو المقبل. ولم يصدر اى رد فعل رسمى تجاه هذا الترشيح الذى فاجأ به رئيس الوزراء بولنت أجاويد الساحة السياسية التركية والذى استطاع ان يحشد له تأييد قادة الحياة الحزبية فى تركيا (رغم تمرد بعض نواب هذه الاحزاب) . ورغم هذا الغياب لرد فعل رسمى من الجيش تجاه موضوع انتخاب رئيس الجمهورية الا ان احد كبار المعلقين السياسيين الاتراك والمعروف بصلاته الجيدة مع المؤسسة العسكرية اشاد أمس فى عموده بصحيفة (حريت) واسعة الانتشار بقرار الجيش التزام الصمت فى الفترة الحالية. وقال الكاتب انه يجب الانتظار لظهور موقف واضح من الجيش وان كانت هناك بعض المؤشرات على ان الجيش ربما لايشعر بارتياح تجاه اراء معينة سبق ان عبر عنها سيزار بصفته رئيسا للمحكمة الدستورية. - أ.ش.أ