تعرض فيصل الحسيني مسئول ملف القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس للدفع اثناء صدامات بين فلسطينيين واسرائيليين من اليمين المتطرف من اجل السيطرة على موقع يدور خلاف حوله في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل واعلنت ضمها منذ 1967. واكد الحسيني لوكالة فرانس برس ان (المسألة كانت جدية. وقع تدافع لكن لا اكثر من ذلك) . وقد ادلى المسئول الفلسطيني بهذا التصريح بعد صدامات تدخلت خلالها الشرطة والجيش الاسرائيلي لتفريق اسرائيليين من اليمين المتطرف ومجموعة من الفلسطينيين بينهم اعضاء من المجلس التشريعي كانوا يتنازعون على السيطرة على موقع مقدس لدى اليهود يقع في حي الشيخ جراح العربي في القدس الشرقية. واضاف ان (المشكلة الحقيقية هي ان مصير القدس هو موضع مناقشة ولا يمكننا القبول بقضم المدينة من قبل الاسرائيليين فيما نحن جالسون حول طاولة المفاوضات) . ويطالب الفلسطينيون بملكية الموقع في حي الشيخ جراح لكن الناشطين الاسرائيليين بقيادة النائب بيني ايلون الذي ينتمي الى حزب الوحدة الوطنية اليميني المتطرف (مقعدان في الكنيست) يتذرعون بوجود قبر الحاخام شيمون حتزاديك من القرن الرابع قبل الميلاد المقدس لدى اليهود وكنيس صغير في الموقع. وبموجب قرار من محكمة القدس سمح للفلسطينيين ببناء سياج حول الموقع لكن مع السماح لليهود بدخوله. وقال ايلون لوكالة فرانس برس انه قدم طلبا الى المحكمة لكي تصدر امرا للفلسطينيين بهدم هذا السياج. - أ.ف.ب