أعلن فاروق الشرع وزير الخارجية السوري في باريس أمس ان دمشق ستستضيف اجتماعا ثلاثيا الأسبوع المقبل يجمعه مع نظيريه المصري عمرو موسى والسعودي سعود الفيصل لتنسيق الجهود فيما يتعلق بتطورات عملية السلام, جاء ذلك في الوقت الذي قالت مصادر دبلوماسية بالقاهرة ان الخارجية المصرية تلقت موافقة معظم دول اعلان دمشق على عقد اجتماعهم بالعاصمة المصرية نهاية الشهر للأسباب ذاتها. وذكرت مصادر دبلوماسية مصرية ان اجتماع دول اعلان دمشق المقرر بالقاهرة سيخصص لتوجيه رسالة دعم عربي قوية لسوريا ولبنان قبل الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب اللبناني المحتل. وبحث آلية عقد القمة العربية بصفة دورية. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن هذه المصادر ان الهدف الأساسي من عقد هذا الاجتماع (المؤجل) والذي كان مقررا له الشهر الماضي على هامش اجتماع مجلس الجامعة العربية في بيروت في هذا التوقيت بالذات هو توجيه رسالة إلى اسرائيل التي تسعى إلى اضعاف الموقف السوري والضغط عليه في مفاوضات عملية السلام بوقوف دول الاعلان خلف سوريا حتى يتحقق السلام الشامل والدائم في المنطقة بانسحاب اسرائيل من الأراضي العربية المحتلة. وأضافت هذه المصادر ان الاجتماع المنتظر لوزراء خارجية اعلان دمشق سيبحث إلى جانب سبل تقديم الدعم المساند للأطراف العربية المشاركة في مفاوضات عملية السلام خاصة سوريا ولبنان قبل قيام اسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان في يوليو المقبل وفصل المسار اللبناني عن السوري موضوع تقنين آلية عقد القمة العربية بصفة دورية وآخر تطورات المشاورات الجارية بين الدول العربية بخصوص نتائج هذه الاتصالات والاقتراحات المطروحة بشأنه سواء عن طريق اضافة ملحق جديد لميثاق الجامعة العربية ينص على دورية انعقاد اجتماعات القمة العربية على مستوى وزراء الخارجية ويعد أعلى مؤسسات العمل بالجامعة العربية. وأوضحت المصادر ان الاجتماع سيتناول عدداً من القضايا والموضوعات العربية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك بين دول اعلان دمشق الثماني. ـ العمانية