في سابقة هي الأولى من نوعها أعلن جهاز الاستخبارات الهولندية انه يبحث عن عُملاء جدد خارج هولندا, خاصة في منطقة الشرق الأوسط, وذلك لجمع معلومات وكتابة التقارير عن الجماعات والمنظمات والأفراد الذين يشكلون تهديدا لأمن وسلامة المجتمع الهولندي, وقد حدد جهاز الاستخبارات مصادر الخطر وفقا للأولويات والتي جاءت على النحو التالي: ـ الجماعات الاسلامية الأصولية. ـ المنظمات التي تملك أسلحة كيماوية أو التي تستطيع الحصول عليها. ـ احتمالات عودة المنظمات الشيوعية والتي أطلقت عليها (الخطر الأحمر) أيضا تم تحديد عدد العملاء المطلوبين بـ 40 جاسوساً لمباشرة أعمالهم, وقد بدأ جهاز الاستخبارات في انشاء ادارة جديدة خاصة بشئون الاتصال مع فريق العمل في الخارج, وذلك لتنسيق المهام التي سيتم تكليفهم بها وتلقي المعلومات منهم. تأتي هذه المبادرة في اطار تحويل جهاز الاستخبارات الهولندية من إدارة للأمن الداخلي فقط إلى جهاز للمخابرات العامة, اضافة لعودة ادارة المخابرات الخارجية للعمل من جديد والتي كان رئيس وزراء هولندا الأسبق (روود لويرز) قد ألغى نشاطها عام 1994. لاهاي ـ البيان