احتفل علماء وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أمس بالذكرى العاشرة لاطلاق تلسكوب الفضاء هابل الذي حمله إلى الفضاء المكوك تشالنجر في 24 ابريل 1990 مفتتحا ما وصفه العلماء الأمريكيون في احتفالهم أمس بأنه مرحلة جديدة في تاريخ علم الفلك. وقال ديفيد ليكرون أحد علماء (ناسا) ان هابل اكتسب مكانة رفيعة في التاريخ باعتباره إحدى عجائب العالم الحديث, وانه لم يحدث منذ وجه جاليلو تلسكوبه إلى الفضاء ان شهدت رؤية الانسانية للكون مثل هذه الثورة التي أحدثها هابل في مثل هذا الوقت القصير. وأشار إد فيلر المدير المشارك لمركز علوم الفضاء التابع للوكالة الأمريكية ان مرتبة الاكتشاف التي حققها هابل لم يسبق لها مثيل من خلال أداة اكتشاف واحدة. ولكن ما قد يكون أكثر أهمية في المدى الطويل هو ما أعطاه هذا المكوك لجميع البشر على الأرض. وأعربت آن كيني رئيسة برامج العلوم في ناسا عن اعتقادها بأن أكثر انجازات هابل التصاقا بالذاكرة هو المشهد الذي أتاح لنا رؤيته للكواكب والنجوم وهي في لحظة تشكلها حيث تطل النجيمات من أقراص مادة غامضة وقد رصد هابل عددا منها. وأوضح العلماء الأمريكيون انهم ينتظرون المزيد من الاضافات إلى رصيد هابل في السنوات العشر المقبلة والتي تبقت من عمره الافتراضي. وقالوا انهم يخططون لابتكار الجديد الذي سيخلف هابل وهو الجيل التالي من مكوك الفضاء والذي سيكون أكبر كثيرا من هابل ويتمكن من اختراق مناطق من الكون تحتجب الآن عن عيوننا. واشنطن ـ البيان