يلتقي اليوم وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في بيروت الرئيس اللبناني اميل لحود ورئيس وزرائه سليم الحص قبل توجهه غدا إلى باريس بالتزامن مع جهود فرنسية يقودها وزير الخارجية السابق هيرفيه دو شاريت لاستئناف المفاوضات السورية الاسرائيلية. وتأتي زيارة الشرع لباريس في ظل تصريحات استفزازية لوزير الدفاع الفرنسي آلان ريشار حول التواجد العسكري السوري في لبنان وهو ما يخالف توجه الرئيس جاك شيراك, وبالتزامن مع مظاهرات نظمها انصار المعارضة اللبنانية المحظورة للمطالبة برحيل القوات السورية. غير ان الموضوع الابرز الذي سيبحثه الشرع مع شيراك ووزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين يدور حول الجهود الجارية لاستئناف المفاوضات السورية الاسرائيلية. ومن المقرر ان يجتمع اليوم فيدرين مع المندوب الامريكي في الامم المتحدة ريتشارد هولبروك ما يشير إلى تنسيق بين البلدين حول المسار السوري والانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان. وفي هذا الاطار نقل راديو لندن امس عن مصادر فرنسية قولها ان وزير الخارجية الفرنسي السابق هيرفيه دو شاريت الذي تربطه علاقات شخصية مع المسئولين اللبنانيين والسوريين سيبدأ الاسبوع المقبل زيارة لدمشق هدفها استجلاء آفاق عودة المفاوضين السوريين والاسرائيليين إلى مائدة التفاوض مجددا بعد توقف مرده التعنت الاسرائيلي. دمشق ـ يوسف البجيرمي