اعلن العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في حديث متلفز امس انه يمكن للقدس ان تكون عاصمة لاسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية في الوقت الذي اكد الاردن وفرنسا ضرورة تحقيق سلام شامل في الشرق الاوسط. وصرح الملك عبد الله الثاني لشبكة التلفزة الاسرائيلية العامة، (على الصعيد السياسي اعتقد ان في القدس مكانا لعاصمة اسرائيلية واخرى فلسطينية. وعلى الصعيد الديني اعتقد ان القدس يمكن ان تكون مدينة لنا جميعا) . وجاء تصريح العاهل الاردني في مقابلة اجراها معه التلفزيون الاسرائيلي في قصره بمدينة العقبة المطلة على البحر الاحمر بعد ان قام بزيارة الى اسرائيل هي الاولى منذ اعتلائه العرش السنة الماضية. كما اعرب العاهل الاردني عن تفاؤله وامله في ارساء السلام بين اسرائيل وسوريا في اعقاب (البوادر) الايجابية الاخيرة من الجانبين. واضاف (قد يكون من المأساوي التوقف (عن مساعي السلام) طالما لم توصد الابواب تماما ويجب علينا ان نحتفظ بالأمل) معتبرا انه ما زال هناك (مجال للمناورة) وانه لا يجب (اضاعة هذه الفرصة) . من جهة اخرى اكد الاردن وفرنسا امس ضرورة تحقيق سلام شامل في منطقة الشرق الاوسط يستند الى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام. وقال بيان رسمى صادر في ختام اجتماع عقده وزير الخارجية الفرنسى هوبير فيدرين الذي التقاه العاهل الاردني, مع نظيره الاردنى عبدالاله الخطيب في عمان ان الجانبين متفقان في موقفهما تجاه السلام الذى يجب تحقيقه على نحو شامل بالمنطقة على جميع المسارات التفاوضية على اساس قرارات مجلس الامن 242 و338 و425 ومبدأ الارض مقابل السلام بشكل يعيد الحقوق الى اصحابها ويمكن كافة شعوب المنطقة من توجيه طاقاتها وامكاناتها لبناء مستقبل افضل. وقالت فرنسا انها تفضل اتفاقاً ولا تنتقد الخطوة الاسرائيلية بالانسحاب من لبنان. واضاف البيان ان العلاقات بين البلدين ترتكز من بين امور اخرى على التفاهم المشترك والنظرة المتشابهة التى تحملها القيادتان والحكومتان نحو عملية السلام واهمية العمل للدفع بها الى الامام. الوكالات