يعمل جهاز المخابرات البريطاني (ام.اي.فايف) على تبديل ارقام هواتفه عقب تعرضه لعملية اختراق امنية تسربت خلالها اسماء عملائه وتفاصيل عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية الى جانب تفاصيل اتصالاته الخاصة وذلك عبر موقع في شبكة الانترنت. وقالت صحيفة (صنداي تايمز) اللندنية امس ان وثائق سرية للغاية تحتوي على ارقام جوالات, وارقام فاكسات, وشبكة الهواتف الحكومية الأمنية, قد ظهرت في مواقع تمتد من امريكا الى الهند وماليزيا وتعد خارج نطاق سلطات الجهات القضائية في بريطانيا. ومن المعروف ان تلك الهواتف السرية يعلم امرها العاملون في ((ام.اي.فايف) ) وكبار المسئولين في الحكومة البريطانية فقط. وتلقت بدالة الجهاز عدة مكالمات هاتفية عبر شبكة الانترنت مع مواقع مختلفة في المعمورة عقب حادث التسريب. وطلب الجهاز مساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي لتعقب ومحو الوثائق التي تسربت عبر الانترنت. ويبدي المسئولون البريطانيون اهتماماً خاصاً لنشر تفاصيل معلومات استخبارية تم جمعها عبر نظام يسمى (تيليشيك) يسمح برصد وتسجيل المكالمات الهامة. ويعد هذا النظام واحداً من عدة انظمة حولت عام 1996 من مقر جهاز (ام.اي.فايف) في لندن بواسطة شخص يدعى ديفيد شايلر وهو ضابط سابق في المخابرات. وقد نفى شايلر تسريب هذه المعلومات عبر الانترنت رغم ان المخابرات البريطانية تبدو على ثقة بأنه الشخص المسئول عن العملية برمتها.